١
يا مُستَقِلَّ الغِنَى فيما تجودُ بهِومَن مواهِبُهُ كالعَارِض الهَطِلِ
٢
ومَن إذا جادَ بالدّنيا لآمِلِهِقالَت معارفُهُ حاشاكَ من بَخَلِ
٣
ومَن إذا جرَّدَ البيضَ الصَّوارِمَ في الهَيجاءِ أسكَنَها في الهامِ والقُلَلِ
٤
قد كنتُ أخضَعُ في الخطْبِ المُلِمِّ فمُذولّيتَ يا نَصرُ عادَ الخطبُ يخضعُ لي
٥
وبَعدُ لي فيكَ آمالٌ وظَنِّيَ فيعُلاكَ أنَّكَ تُوفي بي علَى أَمَلي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.