الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يجهل في الإقدام رأيي معاشر

أسامة بن منقذالعصر الأيوبي · ٦٨٠ قصيدة
٣ قراءة
١
يُجَهِّلُ في الإقدَامِ رأْيي مَعَاشِرٌأراهُم إذا فَرّوا من الموتِ أجهَلاَ
٢
أيَرجُو الفتَى عند انقضاءِ حَياتِهوإن فَرَّ عن وِرد المنِيّةِ مَزْحَلاَ
٣
إذا أنَا هِبتُ الموتَ فِي حُومةِ الوغَىفلا وجَدَتْ نفسي من الموتِ مَوئِلا
٤
وإنّي إذا نازلتُ كَبشَ كَتيبةٍفلستُ أُبالِي أيُّنا ماتَ أوَّلاَ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أسامة بن منقذ

فارس من أسرة بني منقذ التي حكمت شيزر، عاش قرابة ستة وتسعين عامًا شهد فيها الحروب الصليبية من بدايتها. قاتل تحت رايات أمراء عدة، من عماد الدين زنكي إلى نور الدين وصلاح الدين، وكان الأخير يستشيره في شؤونه. وإلى جانب الفروسية، عُرف شعره حتى قيل إن ابن عساكر وصف له يدًا بيضاء في الأدب، وإن صلاح الدين كان شديد الإعجاب بشعره. دوّن سيرته وحروبه في كتاب «الاعتبار».

قصائد أخرى لـأسامة بن منقذ الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة