١
تَوالى إليَّ السّائلونَ وإنَّنيلآنفُ ألا يُدرِكَ السُّؤْلَ سائِلي
٢
ولكنَّ مَستوري كظاهِرِ حالِهِمفما حيلتي والحظُّ حربُ الفضائلِ
٣
ولو بَسطَتْ أيدي الحوادِثِ مِن يديتلقتْهُمُ قبلَ السُّؤال بِنائِلي
٤
علَامَ أخضعُ في الدُّنيا لِمَن رَفَعَتْوما بأيديهِمُ رِزْقي ولا أجَلي
٥
ما قَدَّر اللهُ لا أسطيعُ أدفَعهُوما لَهم في سوى المَقدورِ من عَمَلِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.