١
أُنظُر إلى صَرفِ دهري كيفَ عَوَّدَنيبعدَ المَشيبِ سِوى عاداتيَ الأوَلِ
٢
وفي تَغايُرِ صرفِ الدّهرِ معتَبِرٌوأيُّ حالٍ على الأيام لم تَحُلِ
٣
قد كنتُ مِسْعَر حَربٍ كلَّما خَمدَتْأضرمتُها باقتداحِ البيضِ في القُلَلِ
٤
هَمِّي منازلةُ الأقرانِ أحسَبُهُمفَرائسِي فَهُمُ منِّي على وَجَلِ
٥
أمْضَى على الهَولِ من لَيلٍ وأهْجَمُ مِنسَيْلٍ وأقدِمُ في الهيجاءِ مِن أجَلِ
٦
فَصرتُ كالغَادةِ المِكسالِ مضجَعُهاعلى الحشَايا وراءَ السَّجفِ والكِلَلِ
٧
قد كِدتُ أعْفَنُ من طُولِ الثَّواء كمايُصدي المهنَّدَ طولُ المَكثِ في الخِلَلِ
٨
أروحُ بعد دُروعِ الحربِ في حُللٍمن الدَّبيقِي فبؤساً لي وللحُلَلِ
٩
وما الرَّفاهَةُ من رأبِي ولا أرَبىولا التَّنعُّمُ من هَمِّي ولا شُغُلي
١٠
ولستُ أهْوى بلوغَ المجدِ في رَفَهٍولا العُلاَ دُونَ حَطِمْ البيضِ والأَسَلِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.