١
مُذ بصّرَتْني تَجاريبي ونَبَّهَنيخُبْرِي بدهرِي فقدتُ العيشةَ الرّغَدَا
٢
كأنَّنِي كنتُ في حُلْمٍ فأيقظَنيخَوْفي وآلَى على جفنيَّ لا رَقَدَا
٣
عجزتُ عن الدنيَا فما ليَ من يدٍبِها وليَ الأيَدُ المساعدُ واليَدُ
٤
ولكنّنِي لم أسْلُ عنها فأرْعَويولا نِلتُ منها ما أَوَدُّ وأقصِدُ
٥
شَقِيتُ بما أحرزتُه من فضائلٍبأيسرِها يحظى الشقيُّ ويَسعَدُ
٦
وفي النَّفسِ إن ناجَيْتُها باطِّراحِهاوبالزُّهدِ فيها فترةٌ وترَدُّدُ
٧
فيا ربّ أَلْهمْها الرشادَ بتركِهافإِنَّك تهدِي من تشاءُ وتُرْشِدُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.