١
وقفتُ على رسمٍ ببيداءَ بلقعِخليٍّ من النّادي صَموتٍ إذا دُعي
٢
نَبتْ عنه عَيني ثم قال لَها الهَوىهي الدّارُ فاستمْرِي شُؤونَكِ وادمَعي
٣
ولا تُنكِري للدّهرِ إخلاقَ جدّةٍوتَشتيتَ أُلاَّفٍ وإيحاشَ مَجمَعِ
٤
فللموتِ سُكّانُ الديارِ ولِلبَلىمَنازِلُهم وشَملُهُم للتّصَدُّعِ
٥
فصبراً فإنْ عزَّتْ نوائبُ دهرِناوأحداثُه حُسنَ التَّصبُّرِ فاجزِعِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.