١
أَلَم تَرَ أَنَّ لِلأَيّامِ وَقعاوَأَنَّ لِوَقعِها عَقراً وَجَدعا
٢
وَأَنَّ الحادِثاتِ إِذا تَوالَتجَذَبنَ بِقُوَّةٍ وَصَرَعنَ صَرعا
٣
أَلَم تَعلَم بِأَنَّكَ يا أَخاناطُبِعتَ عَلى البَلى وَالنَقصِ طَبعا
٤
وَأَنَّ خُطا الزَمانِ مُواصِلاتٌوَأَنَّ لِكُلِّ ما واصَلنَ قَطعا
٥
إِذا اِنقَلَبَ الزَمانُ أَذَلَّ عِزّاوَأَخلَقَ جِدَّةً وَأَبادَ جَمعا
٦
أَراكَ تُدافِعُ الأَيّامَ يَوماًفَيَوماً بِالمُنى دَفعاً فَدَفعا
٧
أُخَيَّ إِذا الجَديدانِ اِستَداراأَرَتكَ يَداهُما حَصداً وَزَرعا
٨
إِذا كَرَّ الزَمانُ بِناطِحَيهِفَإِنَّ لِكَرِّهِ خَفضاً وَرَفعا
٩
وَلَستَ الدَهرَ مُتَّسِعاً لِفَضلِإِذا ما ضِقتَ بِالإِنصافِ ذَرعا
١٠
إِذا ما المَرءُ لَم يَنفَعكَ حَيّاًفَلَو قَد ماتَ كانَ أَقَلَّ نَفعا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.