١
إِنّا لَفي دارِ تَنغيصٍ وَتَنكيدِدارٌ تُنادي بِها أَيّامُها بيدي
٢
لَقَد عَرَفناكِ يا دُنيا بِمَعرِفَةٍصَحَّت لَنا فَاِنقُصي إِن شِئتِ أَو زيدي
٣
نَرى اللَيالِيَ وَالأَيّامَ مُسرِعَةًفينا وَفيكِ بِتَفريقٍ وَتَبعيدِ
٤
جَدَّ الرَحيلُ عَنِ الدُنيا وَساكِنهايَرجو الخُلودَ وَلَيسَت دارَ تَخليدِ
٥
يا نَفسُ لِلمَوتِ بي عَينٌ مُوَكَّلَةٌفي كُلِّ وَجهٍ فَروغي عَنهُ أَو حيدي
٦
إِن كانَتِ الدارُ لَيسَت لي بِباقِيَةٍفَما عَنائي بِتَأسيسٍ وَتَشيِيدِ
٧
لَم يَكسُني الدَهرُ يَوماً مِن مَسَرَّتِهِإِلّا جَرى مِنهُ مَكروهٌ بِتَجريدِ
٨
وَلي مِنَ المَوتِ يَومٌ لا دِفاعَ لَهُلَو قَد أَتاني لَقَد ضَلَّت أَقاليدي
٩
الحَمدُ لِلَّهِ كُلُّ الخَلقِ مُنتَقِصٌمُصَرَّفٌ بَينَ خِذلانٍ وَتَأيِيدِ
١٠
وَكُلُّ ما وَلَدَتهُ الوالِداتُ إِلىمَوتٍ تُؤَدّيهِ ساعاتُ المَواليدِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.