١
أَراعَكَ نَقصٌ مِنكَ لَمّا وَجَدتَهُوَما زِلتَ في نَقصٍ وَأَنتَ وَليدُ
٢
سَقَطتَ إِلى الدُنيا وَحيداً مُجَرَّداًوَتَمضي عَنِ الدُنيا وَأَنتَ وَحيدُ
٣
وَحِدتَ عَنِ المَوتِ الَّذي لَن تَفوتَهُوَلابُدَّ مِمّا أَنتَ عَنهُ تَحيدُ
٤
وَمِن رُشدِ رَأيِ المَرءِ أَن يَمحَضَ التُقىوَإِنَّ امرَأً مَحضَ التُقى لَسَعيدُ
٥
هِيَ النَفسُ إِن تَصدُقكَ تَمنَحكَ نُصحَهاوَأَنتَ عَلَيها إِن صَدَقتَ شَحيدُ
٦
وَما العَيشُ إِلّا مُستَفادٌ وَمُتلَفٌوَما الناسُ إِلّا مُتلِفٌ وَمُفيدُ
٧
هُوَ اللَهُ رَبّي وَالقَضاءُ قَضاؤُهُوَرَبّي عَلى ما كانَ مِنهُ حَميدُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.