الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
وقال واعجباً ما كنت أحسبهيقال ذا وبه يوماً يفوه فم
٢
أبو الرباح على مثلي يفضلهذو فطنة إن قدري صار يهتضم
٣
في النحل قدَّمَني ربي وأخرنيفي الرعد قصد الترقي آه لو علموا
٤
وقبلي وبعدي أتى في الذكر في عبسوهكذا عادة الأتباع والخدم
٥
وقد حففت به في الكهف أسترهكيلا يراه أخو جوع فينهدم
٦
أنا الذي أشبع الجوعان من سغبأنا الذي عجوتي يشفى بها الألم
٧
قد طبت في طيبة للمصطفى وأناله الطعام إذا ما مطعم عدموا
٨
تقول عائشة سقياً لمضجعهاوجادها وابل الرضوان والديم
٩
مرت لنا أشهر والأسودان لناقوت وليس سواه مطعم لهم
١٠
ومن تصبح سبعاً عجوة فبهامن كل داء من الأدواء يعتصم
١١
نسيت بيضي والجادي ولذتهمع القلائد في الأعناق ينتظم
١٢
وهل تقلد يوماً بالزبيب فتىوأي عنق به العنقود منتظم
١٣
وسل عن الشلبي إن كنت تجهلهفهو الهدايا لأهل الروم يغتنم
١٤
هل قال ربي هزي الكول من عنبأم قال هزي بجذع النخل لو فهموا
١٥
وقد علوت على الأشجار لا أحدينالني منه بالأيدي ويستلم
١٦
وأنت تحتاج للأعواد من حطبترقى بها حي لا ساق ولا قدم
١٧
يا كرم يا كرم لا تنزل بساحتنانحن الملوك وأنتم عندنا الخدم

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأمير الصنعاني

عُرف بلقب الأمير، وهو محمد بن إسماعيل الصنعاني، فقيه يمني اجتهد في زمن قلّ فيه المجتهدون، وانتقل من كحلان إلى صنعاء صغيرًا فنشأ فيها وتوفي بها. ترك نحو مئة مصنف، منها شرحه «سبل السلام» على «بلوغ المرام»، و«توضيح الأفكار» في مصطلح الحديث، وديوان شعر. لقي من الجهلاء والعوام محنًا كثيرة، ومع ذلك مضى في تصنيفه حتى صار أحد أئمة اليمن المتأخرين.

قصائد أخرى لـالأمير الصنعاني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة