الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

الحمامة إن أثارت بالهديل

الأمير الصنعانيالعصر العثماني · ٤٣٦ قصيدة
٨ قراءة
١
الحمامة إن أثارت بالهديلشجو قلبي فهو دوني
٢
هِيْ على الأغصان في الظل الظليلوأنا مالت غصوني
٣
قد أمالتهم رياح من قال وقيللعواذل يحسدوني
٤
ليتهم إن لم يرقوا لي قليلمن هواهم خلصوني
٥
كم أعاني في هواهم من ملامما أحد في الناس يرحم
٦
بعدهم قد فارقت عيني المناموغدا نومي محرم
٧
حين خطر بالتيه خطار القواموإلى وجهي تبسم
٨
صحت في سجن الهوى طال المقيلفاطلقوني أطلقوني
٩
ما على المضنى إذا باححرجوجرى دمعه من العين
١٠
فالفتى الفتان سلاب المهجقد أعاض الوصل بالبين
١١
ليت شعري هل إلى سمعه ولجقول عاذل يزرع المين
١٢
ما بقي في الناس من يزرع جميلنحو بابه يحملوني
١٣
فعسى بالقرب يسمع لي خطابأو يقل أدنوه مني
١٤
أو يبلغ لي حتى ولو كتابأكتبه من نور عيني
١٥
كم تمنينا ولو رد الجوابوالهوى كله تمني
١٦
إن ذه نفسي على خدي تسيلبعد ما نزت جفوني
١٧
قد أذابت مهجتي نار الخدودفهي في الأحشا توقد
١٨
والعذار لما بدا زاد الوقودوغرامي فيه تأكد
١٩
لام تأكيد صح لا لام جحودوأنظره مفتوح في الخد
٢٠
شاهجره يا ناس فقد طال الطويلوامتدح في ذا الحميني
٢١
الفتى الماجد سليل أهل الكسامن لبحر العلم حاسي
٢٢
يشتري بالنقد مجده لا النسامال الذي ينقد كناسي
٢٣
قد تسربل بالمحامد واكتسىواحتجب بين الكراسي
٢٤
أفردوه حين ما رأوا له من مثيلهل لهم قال افردوني

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأمير الصنعاني

عُرف بلقب الأمير، وهو محمد بن إسماعيل الصنعاني، فقيه يمني اجتهد في زمن قلّ فيه المجتهدون، وانتقل من كحلان إلى صنعاء صغيرًا فنشأ فيها وتوفي بها. ترك نحو مئة مصنف، منها شرحه «سبل السلام» على «بلوغ المرام»، و«توضيح الأفكار» في مصطلح الحديث، وديوان شعر. لقي من الجهلاء والعوام محنًا كثيرة، ومع ذلك مضى في تصنيفه حتى صار أحد أئمة اليمن المتأخرين.

قصائد أخرى لـالأمير الصنعاني الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة