١
أَبلِغ بَني نَوفَلٍ عَنّي فَقَد بَلَغوامِنّي الحَفيظَةَ لَمّا جاءَني الخَبَرُ
٢
القائِلينَ يَساراً لا تُناظِرُهُغِشّاً لِسَيِّدِهِم في الأَمرِ إِذ أَمَروا
٣
إِنَّ اِبنَ وَرقاءَ لا تُخشى غَوائِلُهُلَكِن وَقائِعُهُ في الحَربِ تُنتَظَرُ
٤
لَولا اِبنُ وَرقاءَ وَالمَجدُ التَليدُ لَهُكانوا قَليلاً فَما عَزّوا وَلا كَثُروا
٥
المَجدُ في غَيرِهِم لَولا مَآثِرُهُوَصَبرُهُ نَفسَهُ وَالحَربُ تَستَعِرُ
٦
أَولى لَهُم ثُمَّ أَولى أَن تُصيبَهُمُمِنّي بَواقِرُ لا تُبقي وَلا تَذَرُ
٧
وَأَن يُعَلَّلَ رُكبانُ المَطِيِّ بِهِمبِكُلِّ قافِيَةٍ شَنعاءَ تُشتَهَرُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.