الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

هل في تذكر أيام الصبا فند

زهير بن أبي سلمىالعصر الجاهلي · ١٠٥ قصيدة
٤ قراءة
١
هَل في تَذَكُّرِ أَيّامِ الصِبا فَنَدُأَم هَل لِما فاتَ مِن أَيّامِهِ رِدَدُ
٢
أَم هَل يُلامَنَّ باكٍ هاجَ عَبرَتَهُبِالحِجرِ إِذ شَفَّهُ الوَجدُ الَّذي يَجِدُ
٣
أَوفى عَلى شَرَفٍ نَشزٍ فَأَزعَجَهُقَلبٌ إِلى آلِ سَلمى تائِقٌ كَمِدُ
٤
مَتى تُرى دارُ حَيٍّ عَهدُنا بِهِمُحَيثُ اِلتَقى الغَورُ مِن نَعمانَ وَالنُجُدُ
٥
لَهُم هَوىً مِن هَوانا ما يُقَرِّبُناماتَت عَلى قُربِهِ الأَحشاءُ وَالكَبِدُ
٦
إِنّي لِما اِستَودَعَتني يَومَ ذي غُذُمٍراعٍ إِذا طالَ بِالمُستَودَعِ الأَمَدُ
٧
إِن تُمسِ دارُهُمُ عَنّا مُباعَدَةًفَما الأَحِبَّةُ إِلّا هُم وَإِن بَعُدوا
٨
يا صاحِبِيَّ اِنظُرا وَالغَورُ دونَكُماهَل يَبدُوَنَّ لَنا فيما نَرى الجُمُدُ
٩
هَيهاتَ هَيهاتَ مِن نَجدٍ وَساكِنِهِمَن قَد أَتى دونَهُ البَغثاءُ وَالثَمَدُ
١٠
إِلى اِبنِ سَلمى سِنانٍ وَاِبنِهِ هَرِمٍتَنجو بِأَقتادِها عيدِيَّةٌ تَخِدُ
١١
في مُسبَطِرٍّ تَبارى في أَزِمَّتِهافُتلُ المَرافِقِ في أَعناقِها قَوَدُ
١٢
مُعصَوصِباتٌ يُبادِرنَ النَجاءَ بِناإِذا تَرامَت بِها الدَيمومَةُ الجَدَدُ
١٣
عَومَ القَوادِسِ قَفّى الأَردَمونَ بِهاإِذا تَرامى بِها المُغلَولِبُ الزَبِدُ
١٤
بِفِتيَةٍ كَسُيوفِ الهِندِ يَبعَثُهُمهَمٌّ فَكُلُّهُمُ ذو حاجَةٍ يَقِدُ
١٥
مَنَّهُمُ السَيرُ فَاِنآدَت سَوالِفُهُموَما بِأَعناقِهِم إِلّا الكَرى أَوَدُ
١٦
إِنّي لَأَبعَثُهُم وَاللَيلُ مُطَّرَقٌوَلَم يَناموا سِوى أَن قُلتُ قَد هَجَدوا
١٧
إِلى مَطايا لَهُم حُدبٍ عَرائِكُهاوَقَد تَحَلَّلَ مِن أَصلابِها القَحَدُ
١٨
أَقولُ لِلقَومِ وَالأَنفاسُ قَد بَلَغَتدونَ اللَها غَيرَ أَن لَم يَنقُصِ العَدَدُ
١٩
سيروا إِلى خَيرِ قَيسٍ كُلِّها حَسَباًوَمُنتَهى مَن يُريدُ المَجدَ أَو يَفِدُ
٢٠
فَاِستَمطِروا الخَيرَ مِن كَفَّيهِ إِنَّهُمابِسَيبِهِ يَتَرَوّى مِنهُما البُعُدُ
٢١
مُبارَكُ البَيتِ مَيمونٌ نَقيبَتُهُجَزلُ المَواهِبِ مَن يُعطي كَمَن يَعِدُ
٢٢
فَالناسُ فَوجانِ في مَعروفِهِ شَرَعٌفَمِنهُمُ صادِرٌ أَو قارِبٌ يَرِدُ
٢٣
رَحبُ الفِناءِ لَوَ أَنَّ الناسَ كُلَّهُمُحَلّوا إِلَيهِ إِلى أَن يَنقَضي الأَبَدُ
٢٤
ما زالَ في سَيبِهِ سَجلٌ يَعُمُّهُمُمادامَ في الأَرضِ مِن أَوتادِها وَتِدُ
٢٥
في الناسِ لِلناسِ أَندادٌ وَلَيسَ لَهُفيهِم شَبيهٌ وَلا عَدلٌ وَلا نِدَدُ
٢٦
إِنّي لَمُرتَحِلٌ بِالفَجرِ يُنصِبُنيحَتّى يُفَرَّجَ عَنّي هَمُّ ما أَجِدُ
٢٧
لَو كانَ يَخلُدُ أَقوامٌ بِمَجدِهِمُأَو ما تَقَدَّمَ مِن أَيّامِهِم خَلَدوا
٢٨
أَو كانَ يَقعُدُ فَوقَ الشَمسِ مِن كَرَمٍقَومٌ بِأَوَّلِهِم أَو مَجدِهِم قَعَدوا
٢٩
قَومٌ أَبوهُم سِنانٌ حينَ تَنسُبُهُمطابوا وَطابَ مِنَ الأَولادِ ما وَلَدوا
٣٠
إِنسٌ إِذا أَمِنوا جِنٌّ إِذا غَضِبوامُرَزَّؤونَ بَهاليلُ إِذا جُهِدوا
٣١
مُحَسَّدونَ عَلى ما كانَ مِن نِعَمٍلا يَنزِعُ اللَهُ مِنهُم ما لَهُ حُسِدوا
٣٢
لَو يوزَنونَ عِياراً أَو مُكايَلَةًمالوا بِرَضوى وَلَم يَعدِلُهُم أُحُدُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن زهير بن أبي سلمى

عُرف زهير بن أبي سلمى بلقب حكيم الشعراء في الجاهلية، وكان واحدًا من ثلاثة يُقدَّمون على سائر شعراء عصره، إلى جانب امرئ القيس والنابغة الذبياني. وله معلقة شهيرة تُعد الرابعة بين المعلقات، ضمّت اثنين وستين بيتًا. وقد رحل قبل بعثة النبي محمد، وخلّف شعرًا ظلّ موضع رواية واهتمام.

قصائد أخرى لـزهير بن أبي سلمى الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة