الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لمن الديار غشيتها بالفدفد

زهير بن أبي سلمىالعصر الجاهلي · ١٠٥ قصيدة
٤ قراءة
١
لِمَنِ الدِيارُ غَشيتَها بِالفَدفَدِكَالوَحيِ في حَجَرِ المَسيلِ المُخلِدِ
٢
دارٌ لِسَلمى إِذ هُمُ لَكَ جيرَةٌوَإِخالُ أَن قَد أَخلَفَتني مَوعِدي
٣
إِذ تَستَبيكَ بِجيدِ آدَمَ عاقِدٍيَقرو طُلوحَ الأَنعَمينِ فَثَهمَدِ
٤
وَمُؤَشَّرٍ حُمشِ اللِثاتِ كَأَنَّماشَرِكَت مَنابِتُهُ رَضيضَ الإِثمِدِ
٥
دَعها وَسَلِّ الهَمَّ عَنكَ بِجَسرَةٍتَنجو نَجاءَ الأَخدَرِيِّ المُفرَدِ
٦
كَمُصَلصِلٍ يَعدو عَلى بَيدانَةٍحَقباءَ مِن حُمُرِ القَنانِ مُشَرَّدِ
٧
صافا يَطوفُ بِها عَلى قُلَلِ الصُوىوَشَتا كَذَلقِ الزُجِّ غَيرَ مُقَهَّدِ
٨
خافا عَميرَةَ أَن يُصادِفَ وِردَهاوَاِبنُ البُلَيدَةِ قاعِدٌ بِالمَرصَدِ
٩
فَأَجازَها تَنفي سَنابِكُهُ الحَصىمُتَحَلِّبَ الوَشَلَينِ قارِبَ ضَرغَدِ
١٠
باتا وَباتَت لَيلَةٌ سَمّارَةٌحَتّى إِذا تَلَعَ النَهارُ مِنَ الغَدِ
١١
وَرَأى العُيونَ وَقَد وَنى تَقريبُهاظَمَأً فَخَشَّ بِها خِلالَ الغَرقَدِ
١٢
تَنجو كَذَلِكَ أَو نَجاءَ فَريدَةٍظَلَّت تَتَبَّعُ مَرتَعاً بِالفَرقَدِ
١٣
بَينا تُراعيهِ بِكُلِّ خَميلَةٍيَجري عَلَيها الطَلُّ ظاهِرُها نَدي
١٤
غَفَلَت فَخالَفَها السِباعُ فَلَم تَجِدإِلّا الإِهابَ تَرَكنَهُ بِالمَرقَدِ
١٥
حَتّى إِذا ما اِنجابَ عَنها لَيلُهاوَتَلَدَّدَت بِالرَملِ أَيَّ تَلَدُّدِ
١٦
وَرَأَيتَها نَكباءَ تَحسِبُ أَنَّهاطُلِيَت بِقارٍ أَو كُحَيلٍ مُعقَدِ
١٧
وَتَيَمَّمَت عُرضَ الفَلاةِ كَأَنَّهاغَرّاءُ مِن قِطَعِ السَحابِ الأَقهَدِ
١٨
وَإِلى سِنانٍ سَيرُها وَوَسيجُهاحَتّى تُلاقِيَهُ بِطَلقِ الأَسعُدِ
١٩
نِعمَ الفَتى المُرِّيُّ أَنتَ إِذا هُمُحَضَروا لَدى الحُجُراتِ نارَ المَوقِدِ
٢٠
خَلِطٌ أَلوفٌ لِلجَميعِ بَيتِهِإِذ لا يُحَلُّ بِحَيِّزِ المُتَوَحِّدِ
٢١
يَسِطُ البُيوتَ لِكَي يَكونَ مَظِنَّةًمِن حَيثُ توضَعُ جَفنَةُ المُستَرفِدِ
٢٢
عَوَّدتَ قَومَكَ إِنَّ كُلَّ مُبَرِّزٍمَهما يُعَوَّد شيمَةً يَتَعَوَّدِ
٢٣
حَزماً وَبِرّاً لِلإِلَهِ وَشيمَةًتَعفو عَلى خُلُقِ المُسيءِ المُفسِدِ
٢٤
وَإِذا يُلاقي نَجدَةً مَعلومَةًيَصلى الكُماةُ بِحَرِّها لَم يَبلُدِ
٢٥
لَم يَلقَها إِلّا بِشِكَّةِ حازِمٍيَخشى الحَوادِثَ عازِمٍ مُستَعدِدِ
٢٦
وَمُفاضَةٍ كَالنَهيِ تَنسُجُهُ الصَبابَيضاءَ كَفَّت فَضلَها بِمُهَنَّدِ
٢٧
صَدقٍ إِذا ما هُزَّ أُرعِشَ مَتنُهُعَسَلانَ ذِئبِ الرَدهَةِ المُستَورِدِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن زهير بن أبي سلمى

عُرف زهير بن أبي سلمى بلقب حكيم الشعراء في الجاهلية، وكان واحدًا من ثلاثة يُقدَّمون على سائر شعراء عصره، إلى جانب امرئ القيس والنابغة الذبياني. وله معلقة شهيرة تُعد الرابعة بين المعلقات، ضمّت اثنين وستين بيتًا. وقد رحل قبل بعثة النبي محمد، وخلّف شعرًا ظلّ موضع رواية واهتمام.

قصائد أخرى لـزهير بن أبي سلمى الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة