الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أَثَوَيتَ أَم أَجمَعتَ أَنَّكَ غاديوَعَداكَ عَن لُطفِ السُؤالِ عَوادي
٢
وَتَنوفَةٍ عَمياءَ لا يَجتازُهاإِلّا المُشَيَّعُ ذو الفُؤادِ الهادي
٣
قَفرٍ هَجَعتُ بِها وَلَستُ بِنائِمٍوَذِراعُ مُلقِيَةِ الجِرانِ وِسادي
٤
وَعَرَفتُ أَن لَيسَت بِدارِ تَئِيَّةٍفَكَصَفقَةٍ بِالكَفِّ كانَ رُقادي
٥
فَوَقَعتُ بَينَ قُتودِ عَنسٍ ضامِرٍلَحّاظَةٍ طَفَلَ العَشِيِّ سِنادِ
٦
حَرَجٍ تَرى أَثَرَ النُسوعِ لَواحِباًفي دَفِّها كَمَفاقِرِ الأَمسادِ
٧
وَكَأَنَّها بَعدَ الكَلالِ عَشِيَّةًقَهبُ الإِهابِ مُلَمَّعٌ بِسَوادِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن زهير بن أبي سلمى

عُرف زهير بن أبي سلمى بلقب حكيم الشعراء في الجاهلية، وكان واحدًا من ثلاثة يُقدَّمون على سائر شعراء عصره، إلى جانب امرئ القيس والنابغة الذبياني. وله معلقة شهيرة تُعد الرابعة بين المعلقات، ضمّت اثنين وستين بيتًا. وقد رحل قبل بعثة النبي محمد، وخلّف شعرًا ظلّ موضع رواية واهتمام.

قصائد أخرى لـزهير بن أبي سلمى الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة