الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
هاجَ الفُؤادَ مَعارِفُ الرَسمِقَفرٌ بِذي الهَضَباتِ كَالوَشمِ
٢
تَعتادُهُ عينٌ مُلَمَّعَةٌتُزجي جَآذِرَها مَعَ الأُدمِ
٣
في القَفرِ يَعطِفُها أَقَبُّ تَرىنَسَفاً بِليتَيهِ مِنَ الكَدمِ
٤
في عانَةٍ بَذَلَ العِهادُ لَهاوَسمِيَّ غَيثٍ صادِقِ النَجمِ
٥
فَاِعتَمَّ وَاِفتَخَرَت زَواخِرُهُبِتَهاوِلٍ كَتَهاوِلِ الرَقمِ
٦
وَلَقَد أَراها وَالحُلولُ بِهامِن بَعدِ صِرمٍ أَيِّما صِرمِ
٧
عَكَراً إِذا ما راحَ سَربُهُمُوَثَنوا عُروجَ قَنابِلٍ دُهمِ
٨
فَاِستَأثَرَ الدَهرُ الغَداةَ بِهِموَالدَهرُ يَرميني وَلا أَرمي
٩
لَو كانَ لي قِرناً أُناضِلُهُما طاشَ عِندَ حَفيظَةٍ سَهمي
١٠
أَو كانَ يُعطي النَصفَ قُلتُ لَهُأَحرَزتَ قِسمِكَ فَاِلهُ عَن قِسمي
١١
يا دَهرُ قَد أَكثَرتَ فَجعَتَنابِسَراتِنا وَقَرَعتَ في العَظمِ
١٢
وَسَلَبتَنا ما لَستَ مُعقِبَهُيا دَهرُ ما أَنصَفتَ في الحُكمِ
١٣
أَجلَت صُروفُكَ عَن أَخي ثِقَةٍحامي الذِمارِ مُخالِطِ الحَزمِ
١٤
يَنمي إِلى ميراثِ والِدِهِكُلُّ اِمرِئٍ لِأَرومَةٍ يَنمي
١٥
فيها مُرَكَّبُهُ وَمَحتِدُهُفي اللُؤمِ أَو في المَوضِعِ الفَخمِ
١٦
وَلَقَد عَلِمتَ عَلى اِنصِلاتِكَ ماأَزرى وَلَو أَكثَرتَ بي عُدمي
١٧
خُلُقي بَرى جِسمي وَشَيَّبَنيجَزَعي عَلى ما ماتَ مِن هَرمِ
١٨
إِنَّ الرَزيئَةَ مالَها مَثَلٌفِقدانُ مَن يَنمي إِلى الحَزمِ
١٩
حُلوٌ أَريبٌ في حَلاوَتِهِمُرٌّ كَريمٌ ثابِتُ الحِلمِ
٢٠
لا فِعلُهُ فِعلٌ وَلَيسَ كَقَولِهِقَولٌ وَلَيسَ بِمُفحِشٍ كَزمِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن زهير بن أبي سلمى

عُرف زهير بن أبي سلمى بلقب حكيم الشعراء في الجاهلية، وكان واحدًا من ثلاثة يُقدَّمون على سائر شعراء عصره، إلى جانب امرئ القيس والنابغة الذبياني. وله معلقة شهيرة تُعد الرابعة بين المعلقات، ضمّت اثنين وستين بيتًا. وقد رحل قبل بعثة النبي محمد، وخلّف شعرًا ظلّ موضع رواية واهتمام.

قصائد أخرى لـزهير بن أبي سلمى الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة