١
يا أُختَ ناجِبَةَ اِبنِ سامَةَ إِنَّنيأَخشى عَلَيكِ بَنِيَّ إِن طَلَبوا دَمي
٢
لَن يَقبَلوا دِيَةً وَلَيسوا أَو يَرَوامِنّي الوَفاءَ وَلَن يَرَوهُ بِنُوَّمِ
٣
فَالمَوتُ أَروَحُ مِن حَياةٍ هاكَذاإِن أَنتِ مِنكِ بِنائِلٍ لَم تُنعِمي
٤
هَل أَنتِ راجِعَةٌ وَأَنتِ صَحيحَةٌلِبَنِيَّ شِلوَ أَبيهِمِ المُتَقَسَّمِ
٥
وَلَقَد ضَنيتُ مِنَ النِساءِ وَلا أَرىكَضَناً بِنَفسي مِنكِ أُمَّ الهَيثَمِ
٦
كَيفَ السَلامَةُ بَعدَما تَيَّمتِنيوَتَرَكتِ قَلبي مِثلَ قَلبِ الأَيهَمِ
٧
قَطَّعتِ نَفسي ما تَجيءُ سَريحَةًوَتَرَكتِني دَنِفاً عُراقَ الأَعظُمِ
٨
وَلَقَد رَمَيتِ إِلَيَّ رَميَةَ قاتِلٍمِن مُقلَتَيكِ وَعارِضَيكِ بِأَسهُمِ
٩
فَأَصَبتِ مِن كَبِدي حُشاشَةَ عاشِقٍوَقَتَلتِني بِسِلاحِ مَن لَم يُكلَمِ
١٠
فَإِذا حَلَفتِ هُناكَ أَنَّكِ مِن دَميلَبَريئَةٌ فَتَحَلَّلي لا تَأثَمي
١١
وَلَئِن حَلَفتُ عَلى يَدَيكِ لَأَحلِفَنبِيَمينِ أَصدَقِ مِن يَمينِكِ مُقسِمِ
١٢
بِاللَهِ رَبِّ الرافِعينَ أَكُفَّهُمبَينَ الحَطيمِ وَبَينَ حَوضَي زَمزَمِ
١٣
فَلَأَنتِ مِن خَلَلِ الحِجالِ قَتَلتِنيإِذ نَحنُ بِالحَدَقِ الذَوارِفِ نَرتَمي
١٤
إِذ أَنتِ مُقبِلَةٌ بِعَينَي جُؤذَرٍوَبِجيدِ أُمِّ أَغَنَّ لَيسَ بِتَوأَمِ
١٥
وَبِواضِحٍ رَتلٍ تَشِفُّ غُروبُهُعَذبٍ وَأَذلَفَ طَيِّبِ المُتَشَمَّمِ
١٦
وَكَأَنَّ فَأرَةَ تاجِرٍ هِندِيَّةًسَبَقَت إِلَيَّ حَديثِ فيكِ مِنَ الفَمِ
١٧
ما فَرَّثَت كَبِدي مِنِ اِمرَأَةٍ لَهاعَينانِ مِن عَرَبٍ وَلا مِن أَعجَمِ
١٨
مِثلُ الَّتي عَرَضَت لِنَفسي حَتفَهامِنها بِنَظرَةِ حُرَّتَينِ وَمِعصَمِ
١٩
ناجِيَةٌ كَرَمٌ أَبوها تَبتَنيمِن غالِبٍ قُبَبَ البِناءِ الأَعظَمِ
٢٠
فَلَئِن هِيَ اِحتَسَبَت عَلَيَّ لَقَد رَأَتعَينايَ صَرعَةَ مَيِّتٍ لَم يَسقَمِ
٢١
هَل أَنتِ بايِعَتي دَمي بِغَلائِهِإِن أَنتِ زَفرَةَ عاشِقٍ لَم تَرحَمي
٢٢
ما كُنتُ غَيرَ رَهينَةٍ مَحبوسَةٍبِدَمٍ لِأُختِ بَني كِنانَةَ مُسلَمِ
٢٣
يا وَيحَ أُختِ بَني كِنانَةَ إِنَّهالَبَخيلَةٌ بِشِفاءِ مَن لَم يُجرِمِ
٢٤
فَلَئِن سَفَكتِ دَماً بِغَيرِ جَريرَةٍلَتُخَلَّدِنَّ مَعَ العَذابِ الآلَمِ
٢٥
وَلَئِن حَمَلتِ دَمي عَلَيكِ لِتَحمِلِنثِقَلاً يَكونُ عَلَيكِ مِثلَ يَلَملَمِ
٢٦
وَالنَفسُ إِن وَجَبَت عَلَيكِ وَجَدتِهاعِبئاً يَكونُ عَلَيكِ أَثقَلَ مَغرَمِ
٢٧
لَو كُنتِ في كَبِدِ السَماءِ لَحاوَلَتكَفّايَ مُطَّلَعاً إِلَيكِ بِسُلَّمِ
٢٨
وَلَأَكتُمَنَّ لَكِ الَّذي اِستَودَعتِنيوَالسِرُّ مُنتَشِرٌ إِذا لَم يُكتَمِ
٢٩
هَل تَذكُرينَ إِذا الرِكابُ مُناخَةٌبِرِحالِها لِرَواحِ أَهلِ المَوسِمِ
٣٠
إِذ نَحنُ نَستَرِقُ الحَديثَ وَفَوقَنامِثلُ الضَبابِ مِنَ العَجاجِ الأَقتَمِ
٣١
إِذ نَحنُ نُخبِرُ بِالحَواجِبِ بَينَناما في النُفوسِ وَنَحنُ لَم نَتَكَلَّمِ
٣٢
وَلَقَد رَأَيتُكِ في المَنامِ ضَجيعَتيوَلَثَمتُ مِن شَفَتَيكِ أَطيَبَ مَلثَمِ
٣٣
وَغَدٌ وَبَعدَ غَدٍ كِلا يَومَيهِمايُبدي لَكِ الخَبَرَ الَّذي لَم تَعلَمي
٣٤
وَالخَيلُ تَعلَمُ أَنَّنا فُرسانُهاوَالعاطِفونَ بِها وَراءَ المُسلَمِ
٣٥
أَسلابُ يَومِ قُراقِرٍ كانَت لَناتُهدى وَكُلُّ تُراثِ أَبيَضَ خِضرِمِ
٣٦
تَطَأُ الكُماةَ بِنا وَهُنَّ عَوابِسٌوَطءَ الحِصادِ وَهُنَّ لَسنَ بِصُيَّمِ
٣٧
نَعصي إِذا كَسَرَ الطِعانُ رِماحَنافي المُعلَمينَ بِكُلِّ أَبيَضَ مِخذَمِ
٣٨
وَإِذا الحَديدُ عَلى الحَديدِ لَبِسنَهُأَخرَجنَ نائِمَةَ الفِراخِ الجُثَّمِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.