١
وَكَومٍ تَنعَمُ الأَضيافُ عَيناًوَتُصبِحُ في مَبارِكِها ثِقالا
٢
حُواساتِ العِشاءِ خُبَعثَناتٍإِذا النَكباءُ راوَحَتِ الشَمالا
٣
كَأَنَّ فِصالَها حَبَشٌ جِعادٌتُخالُ عَلى مَبارِكِها جِفالا
٤
لِأَكلَفَ أُمُّهُ دَهماءَ مِنهاكَأَنَّ عَلَيهِ مِن جَلَدٍ جِلالا
٥
أَرِقتُ فَلَم أَنَم لَيلاً طَويلاًأُراقِبُ هَل أَرى النِسرَينِ زالا
٦
فَأَرَّقَني نَوايِبُ مِن هُمومٍعَلَيَّ وَلَم يَكُن أَمري عِيالا
٧
وَكانَ قِرى الهُمومِ إِذا اِعتَرَتنيزَماعاً لا أُريدُ بِهِ بِدالا
٨
فَعادَلتُ المَسالِكَ نِصفَ حَولٍوَحَولاً بَعدَهُ حَتّى أَحالا
٩
فَقالَ لِيَ الَّذي يَعنيهِ شَأنينَصيحَةَ قَولِهِ سِرّاً وَقالا
١٠
عَلَيكَ بَني أُمَيَّةَ فَاِستَجِرهُموَخُذ مِنهُم لِما تَخشى حِبالا
١١
فَإِنَّ بَني أُمَيَّةَ في قُرَيشٍبَنَوا لِبُيوتِهِم عَمَداً طِوالا
١٢
فَرَوَّحتُ القَلوصَ إِلى سَعيدٍإِذا ما الشاةُ في الأَرطاةِ قالا
١٣
تَخَطّى الحَرَّةَ الرَجلاءَ لَيلاًوَتَقطَعُ في مَخارِمِها نِعالا
١٤
حَلَفتُ بِمَن أَتى كَنَفَيهِ حِراءٍوَمَن وافى بِحُجَّتِهِ إِلالا
١٥
إِذا رَفَعوا سَمِعتَ لَهُم عَجيجاًعَجيجَ مُحَلِّئٍ نَعَماً نِهالا
١٦
وَمَن سَمَكَ السَماءَ لَهُ فَقامَتوَسَخَّرَ لِاِبنِ داوُدَ الشَمالا
١٧
وَمَن نَجّى مِنَ الغَمَراتِ نوحاًوَأَرسى في مَواضِعِها الجِبالا
١٨
لَئِن عافَيتَني وَنَظَرتَ حِلميلَأَعتَتِنَن إِنِ الحَدَثانُ آلا
١٩
إِلَيكَ فَرَرتُ مِنكَ وَمِن زِيادٍوَلَم أَحسِب دَمي لَكُما حَلالا
٢٠
وَلَكِنّي هَجَوتُ وَقَد هَجَتنيمَعاشِرُ قَد رَضَختُ لَهُم سِجالا
٢١
فَإِن يَكُنِ الهِجاءُ أَحَلَّ قَتليفَقَد قُلنا لِشاعِرِهِم وَقالا
٢٢
وَإِن تَكُ في الهِجاءِ تُريدُ قَتليفَلَم تُدرِك لِمُنتَصِرٍ مَقالا
٢٣
تَرى الشُمَّ الجَحاجِحَ مِن قُرَيشٍإِذا ما الأَمرُ في الحَدَثانِ عالا
٢٤
بَني عَمِّ الرَسولِ وَرَهطَ عَمرٍوَعُثمانَ الَّذينَ عَلَوا فَعالا
٢٥
قِياماً يَنظُرونَ إِلى سَعيدٍكَأَنَّهُمُ يَرَونَ بِهِ هِلالا
٢٦
ضَروبٍ لِلقَوانِسِ غَيرِ هِدٍّإِذا خَطَرَت مُسَوَّمَةً رِعالا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.