١
رَأى عَبدُ قَيسٍ خَفقَةً شَوَّرَت بِهايَدا قابِسٍ أَلوى بِها ثُمَّ أَخمَدا
٢
أَعِد نَظَراً يا عَبدَ قَيسٍ فَرُبَّماأَضاءَت لَكَ النارُ الحِمارَ المُقَيَّدا
٣
حِمارُ كُلَيبِيَّينَ لَم يَشهَدوا بِهِرِهاناً وَلَم يُلفَوا عَلى الخَيلِ رُوَّدا
٤
عَسى أَن يُعيدَ الموقِدُ النارَ فَاِلتَمِسبِعَينَيكَ نارَ المُصطَلي حَيثُ أَوقَدا
٥
فَما جَهِدوا يَومَ النِسارِ وَلَم تَعُدنِساؤُهُمُ مِنهُم كَمِيّاً مُوَسَّدا
٦
كُلَيبِيَّةً لَم يَجعَلِ اللَهُ وَجهَهاكَريماً وَلَم تَزجُر لَها الطَيرُ أَسعَدا
٧
فَكَيفَ وَقَد فَقَّأتُ عَينَيكَ تَبتَغيعِناداً لِنابَي حَيَّةٍ قَد تَرَبَّدا
٨
مِنَ الصُمِّ تَكفي مَرَّةً مِن لُعابِهِوَما عادَ إِلّا كانَ في العودِ أَحمَدا
٩
تَرى ما يَمُسُّ الأَرضَ مِنهُ إِذا سَرىصُدوعاً تَفَأّى بِالدَكادِكِ صُلَّدا
١٠
لَئِن عِبتَ نارَ اِبنِ المَراغَةِ إِنَّهالَأَلأَمُ نارٍ مُصطَلينَ وَمَوقِدا
١١
إِذا أَثقَبوها بِالكُدادَةِ لَم تُضِئرَئيساً وَلا عِندَ المُنيخينَ مَرفَدا
١٢
وَلَكِنَّ ظِربى عِندَها يَصطَلونَهايَصُفّونَ لِلزَربِ الصَفيحَ المُسَنَّدا
١٣
قَنافِذُ دَرّامونَ خَلفَ جِحاشِهِملِما كانَ إِيّاهُم عَطِيَّةُ عَوَّدا
١٤
إِذا عَسكَرَت أُمُّ الكُلَيبِيِّ حَولَهُوَظيفاً لِظُنبوبِ النَعامَةِ أَسوَدا
١٥
عَمَدتَ إِلى بَدرِ السَماءِ وَدونَهُنَفانِفُ تَثني الطَرفَ أَن يَتَصَعَّدا
١٦
هَجَوتَ عُبَيداً أَن قَضى وَهوَ صادِقٌوَقَبلَكَ ما غارَ القَضاءُ وَأَنجَدا
١٧
وَقَبلَكَ ما أَحمَت عَدِيٌّ دِيارَهاوَأَصدَرَ راعيهِم بِفَلجٍ وَأَورَدا
١٨
هُمُ مَنَعوا يَومَ الصُلَيعاءُ سِربَهُمبِطَعنٍ تَرى فيهِ النَوافِذَ عُنَّدا
١٩
وَهُم مَنَعوا مِنكُم إِرابَ ظُلامَةًفَلَم تَبسُطوا فيها لِساناً وَلايَدا
٢٠
وَمِن قَبلِها عُذتُم بِأَسيافِ مازِنٍغَداةَ كَسَوا شَيبانَ عَضباً مُهَنَّدا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.