١
لِبِشرِ بنِ مَروانٍ عَلى كُلِّ حالَةٍمِنَ الدَهرِ فَضلٌ في الرَخاءِ وَفي الجَهدِ
٢
قَريعُ قُرَيشٍ وَالَّذي باعَ مالَهُلِيَكسَبَ حَمداً حينَ لا أَحَدٌ يُجدي
٣
يُنافِسُ بِشرٌ في السَماحَةِ وَالنَدىلِيُحرِزَ غاياتِ المَكارِمِ بِالحَمدِ
٤
فَكَم جَبَرَت كَفّاكَ يا بِشرُ مِن فَتىًضَريكٍ وَكَم عَيَّلتَ قَوماً عَلى عَمدِ
٥
وَصَيَّرتَ ذا فَقرٍ غَنِيّاً وَمُثرِياًفَقيراً وَكُلّاً قَد حَذَوتَ بِلا وَعدِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.