١
وَقَفتُ بِأَعلى ذي قَساءٍ مَطِيَّتيأُمايِلُ في مَروانَ وَاِبنِ زِيادِ
٢
فَقُلتُ عُبَيدُ اللَهِ خَيرُهُما أَباًوَأَدناهُما عُرفاً لِكُلِّ جَوادِ
٣
فَتى السِنِّ كَهلُ الحِلمِ قَد عَرِفَت لَهُقَبائِلُ ما بَينَ الدُنا وَإِيادِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.