١
إِلَيكَ سَمَت يا اِبنَ الوَليدِ رِكابُناوَرُكبانُها أَسمى إِلَيكَ وَأَعمَدُ
٢
إِلى عُمَرٍ أَقبَلنَ مُعتَمِداتِهِسَراعاً وَنِعمَ الرَكبُ وَالمُتَعَمَّدُ
٣
وَلَم تَجرِ إِلّا جِئتَ لِلخَيلِ سابِقاًوَلا عُدتَ إِلّا أَنتَ في العودِ أَحمَدُ
٤
إِلى اِبنِ الإِمامَينِ اللَذَينِ أَبوهُماإِمامٌ لَهُ لَولا النُبوَّةُ يُسجَدُ
٥
إِذا هُوَ أَعطى اليَومَ زادَ عَطاؤُهُعَلى ما مَضى مِنهُ إِذا أَصبَحَ الغَدُ
٦
بِحَقِّ اِمرِئٍ بَينَ الوَليدِ قَناتُهُوَكِندَةَ فَوقَ المُرتَقى يَتَصَعَّدُ
٧
أَقولُ لِحَرفٍ لَم يَدَع رَحلُها لَهاسَناماً وَتَثويرُ القَطا وَهوَ هُجَّدُ
٨
عَلَيكِ فَتى الناسِ الَّذي إِن بَلَغتِهِفَما بَعدَهُ في نائِلٍ مُتَلَدَّدُ
٩
وَإِنَّ لَهُ نارَينِ كِلتاهُما لَهاقِرىً دائِمٌ قُدّامَ بَيتَيهِ توقَدُ
١٠
فَهَذي لِعَبطِ المُشبَعاتِ إِذا شَتاوَهَذي يَدٌ فيها الحُسامُ المُهَنَّدُ
١١
وَلَو خَلَّدَ الفَخرُ اِمرَأً في حَياتِهِخَلَدتَ وَما بَعدَ النَبِيُّ مُخَلَّدُ
١٢
وَأَنتَ اِمرُؤٌ عُوِّدتَ لِلمَجدِ عادَةًوَهَل فاعِلٌ إِلّا بِما يَتَعَوَّدُ
١٣
تُسائِلُني ما بالُ جَنبِكَ جافِياًأَهَمٌّ جَفا أَم جَفنُ عَينِكَ أَرمَدُ
١٤
فَقُلتُ لَها لا بَل عِيالٌ أَراهُمُوَما لُهُمُ ما فيهِ لِلغَيثِ مَقعَدُ
١٥
فَقالَت أَلَيسَ اِبنُ الوَليدِ الَّذي لَهُيَمينٌ بِها الإِمحالُ وَالفَقرُ يُطرَدُ
١٦
يَجودُ وَإِن لَم تَرتَحِل يا اِبنَ غالِبٍإِلَيهِ وَإِن لا قَيتَهُ فَهوَ أَجوَدُ
١٧
مِنَ النيلِ إِذ عَمَّ المَنارَ غُثاؤُهُوَمَن يَأتِهِ مِن راغِبٍ فَهوَ أَسعَدُ
١٨
فَإِنَّ اِرتِدادَ الهَمَّ عَجزٌ عَلى الفَتىعَلَيهِ كَما رُدَّ البَعيرُ المُقَيَّدُ
١٩
وَلا خَيرَ في هَمٍّ إِذا لَم يَكُن لَهُزَماعٌ وَحَبلٌ لِلصَريمَةِ مُحصَدُ
٢٠
جَرى اِبنُ أَبي العاصي فَأَحرَزَ غايَةًإِذا أُحرِزَت مَن نالَها فَهوَ أَمجَدُ
٢١
وَكانَ إِذا اِحمَرَّ الشِتاءُ جِفانُهُجِفانٌ إِلَيها بادِئونَ وَعُوَّدُ
٢٢
لَهُم طُرُقٌ أَقدامُهُم قَد عَرَفنَهاإِلَيهِم وَأَيديهِم مِنَ الشَحمِ جُمَّدِ
٢٣
وَما مِن حَنيفٍ آلَ مَروانَ مُسلِمٍوَلا غَيرِهِ إِلّا عَلَيهِ لَكُم يَدُ
٢٤
إِذا عَدَّ قَومٌ مَجدَهُم وَبُيوتَهُمفَضَلتُم إِذا ما أَكرَمُ الناسِ عُدِّدوا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.