١
تَزَوَّدَ مِنها نَظرَةً لَم تَدَع لَهُفُؤاداً وَلَم تَشعُر بِما قَد تَزَوَّدا
٢
فَلَم أَرَ مَقتولاً وَلَم أَرَ قاتِلاًبِغَيرِ سِلاحٍ مِثلَها حينَ أَقصَدا
٣
فَإِلّا تُفادي أَو تَديهِ فَلا أَرىلَها طالِباً إِلّا الحُسامَ المُهَنَّدا
٤
كَأَنَّ السُيوفَ المَشرِفِيَّةَ في البُرىإِذا اللَيلُ عَن أَعناقِهِنَّ تَقَدَّدا
٥
حَراجيجُ بَينَ العَوهَجِيِّ وَداعِرٍتَجُرُّ حَوافيها السَريحَ المُقَدَّدا
٦
طَوالِبَ حاجاتٍ بِرُكبانِ شُقَّةٍيَخُضنَ خُدارِيّاً مِنَ اللَيلِ أَسوَدا
٧
وَما تَرَكَ الأَيّامُ وَالسَنَةُ الَّتيتَعَرَّقَ ناباها السَنامَ المُصَعَّدا
٨
لَنا وَالمَواشي بِاليَتامى يَقُدنَهُمإِلى ظِلِّ قِدرٍ حَشَّها حينَ أَوقَدا
٩
أَخو شَتَواتٍ يَرفَعُ النارَ لِلقِرىإِذا كَعَمَ الكَلبَ اللَئيمُ وَأَخمَدا
١٠
وَرِثتَ اِبنَ حَربٍ وَاِبنَ مَروانَ وَالَّذيبِهِ نَصَرَ اللَهُ النَبِيَّ مُحَمَّدا
١١
تَرى الوَحشَ يَستَحيِينَهُ إِذ عَرَفنَهُلَهُ فَوقَ أَركانِ الجَراثيمِ سُجَّدا
١٢
أَبى طيبُ كَفَّيكَ الكَثيرِ نَداهُماوَإعطاؤُكَ المَعروفَ أَن تَتَشَدَّدا
١٣
لِحَقنِ دَمٍ أَو ثَروَةٍ مِن عَطِيَّةٍتَكونُ حَيا مِن حَلِّ غَوراً وَأَنجَدا
١٤
وَلَو صاحَبَتهُ الأَنبِياءُ ذَوُو النُهىرَأَوهُ مَعَ المُلكِ العَظيمِ المُسَوَّدا
١٥
وَما سالَ في وادٍ كَأَودِيَةٍ لَهُدَفَعنَ مَعاً في بَحرِهِ حينَ أَزبَدا
١٦
وَبَحرُ أَبي سُفيانَ وَاِبنَيهِ يَلتَقيلَهُنَّ إِذا يَعلو الحَصينَ المُشَيَّدا
١٧
رَأَيتَ مِنَ الأَنعامِ في حافَتَيهِمابَهائِمَ قَد كُنَّ الغُثاءَ المُنَضَّدا
١٨
فَلا أُمَّ إِلّا أُمَّ عيسى عَلِمتُهاكَأُمِّكَ خَيراً أُمَّهاتٍ وَأَمجَدا
١٩
وَإِن عُدَّتِ الآباءُ كُنتَ اِبنَ خَيرِهِموَأَملاكِها الأَورَينَ في المَجدِ أَزنُدا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.