١
إِن أَستَطِع مِنكَ الدُنُوِّ فَإِنَّنيسَأَدنو بِأَشلاءِ الأَسيرِ المُقَيَّدِ
٢
إِلى خَيرِ أَهلِ الأَرضِ مَن يَستَغِث بِهِيَكُن مِثلَ مَن مَرَّت لَهُ طَيرُ أَسعَدُ
٣
وَلَو أَنَّني أَسطيعُ سَعياً سَعَيتُهُإِلَيكَ وَأَعناقِ الهَدِيِّ المُقَلَّدِ
٤
خَليفَةُ أَهلِ الأَرضِ أَصبَحَ ضَوءُهُبِهِ كانَ يَهدي لِلهُدى كُلَّ مُهتَدِ
٥
فَإِنَّ أَميرَ المُؤمِنينَ مُحيطَةٌيَداهُ بِأَهلِ الأَرضِ مِن كُلِّ مَرصَدِ
٦
فَلَستُ أَخافُ الناسَ ما دُمتَ سالِماًوَلَو أَجلَبَ الساعي عَلَيَّ بِحُسَّدي
٧
سَيَأبى أَميرُ المُؤمِنينَ بِعَدلِهِعَلى الناسِ وَالسَبعَينِ في راحَةِ اليَدِ
٨
وَلا ظُلمَ ما دامَ الخَليفَةُ قائِماًهِشامٌ وَما عَن أَهلِهِ مِن مُشَرَّدِ
٩
فَهَل يا بَني مَروانَ تُشفى صُدورُكُمبِأَيمانِ صَبرٍ بادِياتٍ وَعُوَّدِ
١٠
فَلا رَفَعَت إِن كُنتُ قُلتُ الَّتي رَوَواعَلَيَّ رِدائي حينَ أَلبَسُهُ يَدي
١١
وَنَحنُ قِيامٌ حَيثُ كانَت وَطاءَةًلِرِجلِ خَليلِ اللَهِ مِن خَيرِ مَحتِدِ
١٢
فَلا تَترُكوا عُذري المُضيءَ بَيانَهُوَلا تَجعَلوني في الرَكِيَّةِ كَالرَدي
١٣
وَكَيفَ أَسُبُّ النَهرَ لِلَّهِ بَعدَماتَرامى بِدَفّاعٍ مِنَ الماءِ مُزبِدِ
١٤
إِلى كُلِّ أَرضٍ قادَ دِجلَةَ خالِدٌإِلَيها وَكانَت قَبلَهُ لَم تُقَوَّدِ
١٥
وَلَيلَةِ لَيلٍ قَد رَفَعتُ سَناءَهابِآكِلَةٍ لِلثاقِبِ المُتَوَقِّدِ
١٦
وَدَهماءَ مِغضابٍ عَلى اللَحمِ نَبَّهَتعُيوناً عَنِ الأَضيافِ لَيسَت بِرُقَّدِ
١٧
إِذا أُطعِمَت أُمَّ الهَشيمَةِ أَرزَمَتكَما أَرزَمَت أُمُّ الحُوارِ المُجَلَّدِ
١٨
إِذا ما سَدَدنا بِالهَشيمِ فُروجَهارَأى كُلُّ سارٍ ضَوءَها غَيرَ مُخمَدِ
١٩
وَسارٍ قَتَلتَ الجوعَ عَنهُ بِضَربَةٍأَتانا طُروقاً بِالحُسامِ المُهَنَّدِ
٢٠
عَلى ساقِ مِقحادٍ جَعَلنا عَشاءَهُشَطائِبَ مِن حُرِّ السَنامِ المُسَرهَدِ
٢١
وَطارِقِ لَيلٍ قَد أَتاني وَساقَهُإِلَيَّ سَنا ناري وَكَلبٍ مُعَوَّدِ
٢٢
وَمُستَنبِحٍ أَوقَدتُ ناري لِصَوتِهِبِلا قَمَرٍ يَسري وَلا ضَوءِ فَرقَدِ
٢٣
وَنارٍ رَفَعناها لِمَن يَبتَغي القِرىعَلى مُشرِفٍ فَوقَ الجَراثيمِ موقَدِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.