١
مِنَ الحامِلاتِ الحَمدَ لَمّا تَكَشَّفَتذَلاذِلُها وَاِستَأوَرَت لِلمُناشِدِ
٢
فَهَل لِاِبنِ عَبدِ اللَهِ في شاكِرٍ لَكُملَمَعروفِ أَن أَطلَقتُمُ القَيدَ حامِدِ
٣
وَما مِن بَلاءٍ غَيرَ كُلِّ عَشِيَّةٍوَكُلِّ غَداةٍ زائِراً غَيرَ عائِدِ
٤
يَقولُ لِيَ الحَدّادُ هَل أَنتَ قائِمٌوَهَل أَنا إِلّا مِثلُ آخَرَ قاعِدِ
٥
كَأَنّي حَرورِيٌّ لَهُ فَوقَ كَعبِهِثَلاثونَ قَيداً مِن قَروصٍ مُلاكِدِ
٦
وَإِمّا بِدَينٍ ظاهِرٍ فَوقَ ساقِهِفَقَد عَلِموا أَن لَيسَ دَيني بِناقِدِ
٧
وَراوٍ عَلَيَّ الشِعرَ ما أَنا قُلتُهُكَمُعتَرِضٍ لِلرُمحِ دونَ الطَرائِدِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.