١
أَلا مَن لِمُعتادٍ مِنَ الحُزنِ عائِديوَهَمٍّ أَتى دونَ الشَراسيفِ عامِدي
٢
وَكَم مِن أَخٍ لي ساهِرِ اللَيلِ لَم يَنَموَمَستَثقِلٍ عَنّي مِنَ النَومِ راقِدِ
٣
وَما الشَمسُ ضَوءَ المُشرِقينِ إِذا بَدَتوَلَكِنَّ ضَوءُ المُشرِقينِ بِخالِدِ
٤
سَتَسمَعُ ما تُثني عَلَيكَ إِذا اِلتَقَتعَلى حَضرَمَوتٍ جامِحاتُ القَصائِدِ
٥
أَلَم تَرَ كَفَّي خالِدٍ قَد أَدَرَّتاعَلى الناسِ رِزقاً مِن كَثيرِ الرَوافِدِ
٦
وَكانَ لَهُ النَهرُ المُبارَكُ فَاِرتَمىبِمِثلِ الزَوابي مُزبِداتٍ حَواشِدِ
٧
فَما مِثلُ كَفَّي خالِدٍ حينَ يَشتَريبِكُلِّ طَريفٍ كُلَّ حَمدٍ وَتالِدِ
٨
فَزِد خالِداً مِثلَ الَّذي في يَمينِهِتَجِدهُ عَنِ الإِسلامِ مِن خَيرِ ذائِدِ
٩
كَأَنّي وَلا ظُلماً أَخافُ لِخالِدٍمِنَ الشامِ داراً أَو سِمامَ الأَساوِدِ
١٠
وَإِنّي لَأَرجو خالِداً أَن يَفُكَّنيوَيُطلِقَ عَنّي مُثقِلاتِ الحَدائِدِ
١١
هُوَ القائِدُ المَيمونُ وَالكاهِلُ الَّذييَثوبُ إِلَيهِ الناسُ مِن كُلِّ وافِدِ
١٢
بِهِ تُكشَفُ الظَلماءُ مِن نورِ وَجهِهِبِضَوءِ شِهابٍ ضَوؤُهُ غَيرُ خامِدِ
١٣
أَلا تَذكِرونَ الرِحمَ أَو تُقرِضونَنيلَكُم خُلُقاً مِن واسِعِ الحِلمِ ماجِدِ
١٤
فَإِن يَكُ قَيدي رَدَّ هَمّي فَرُبَّماتَرامى بِهِ رامي الهُمومِ الأَباعِدِ
١٥
مِنَ الحامِلاتِ الحَمدَ لَمّا تَكَشَّفَتذَلاذِلُها وَاِستَأوَرَت لِلمُناشِدِ
١٦
فَهَل لِاِبنِ عَبدِ اللَهِ في شاكِرٍ لَكُملَمَعروفِ أَن أَطلَقتُمُ القَيدَ حامِدِ
١٧
وَما مِن بَلاءٍ غَيرَ كُلِّ عَشِيَّةٍوَكُلِّ غَداةٍ زائِراً غَيرَ عائِدِ
١٨
يَقولُ لِيَ الحَدّادُ هَل أَنتَ قائِمٌوَهَل أَنا إِلّا مِثلُ آخَرَ قاعِدِ
١٩
كَأَنّي حَرورِيٌّ لَهُ فَوقَ كَعبِهِثَلاثونَ قَيداً مِن قَروصٍ مُلاكِدِ
٢٠
وَإِمّا بِدَينٍ ظاهِرٍ فَوقَ ساقِهِفَقَد عَلِموا أَن لَيسَ دَيني بِناقِدِ
٢١
وَراوٍ عَلَيَّ الشِعرَ ما أَنا قُلتُهُكَمُعتَرِضٍ لِلرُمحِ دونَ الطَرائِدِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.