الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أرى الموت لا يبقي على ذي جلادة

الفرزدقالعصر الأموي · ٨٨٣ قصيدة
٢ قراءة
١
أَرى المَوتَ لا يُبقي عَلى ذي جَلادَةٍوَلا غَيرَةٍ إِلّا دَنا لَهُ مُرصِدا
٢
أَما تُصلِحُ الدُنيا لَنا بَعضَ لَيلَةٍمِنَ الدَهرِ إِلّا عادَ شَيءٌ فَأَفسَدا
٣
وَمَن حَمَلَ الخَيلَ العِتاقَ عَلى الوَجاتُقادُ إِلى الأَعداءِ مَثنىً وَمَوحَدا
٤
لَعَمرُكَ ما أَنسى اِبنَ أَحوَزَ ما جَرَترِياحٌ وَما فاءَ الحَمامُ وَغَرَّدا
٥
لَقَد أَدرَكَ الأَوتارَ إِذ حَمِيَ الوَغىبِأَزدِ عُمانَ إِذ أَباحَ وَأَشهَدا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الفرزدق

عُرف بلقب الفرزدق لضخامة وجهه، وهو شاعر بصري من بني تميم نشأ في البادية قرب كاظمة، وذاع صيته في العصر الأموي حتى صار واحدًا من أقطاب الشعر في زمانه. اقترن اسمه بجرير والأخطل في نقائض وهجاء دام سنين طويلة، وله في المدح والفخر والهجاء شعر كثير. كان شريفًا في قومه، لا ينشد بين يدي الخلفاء إلا جالسًا، ووفد على عدد من خلفاء بني أمية. قيل إن شعره حفظ كثيرًا من لغة العرب وأخبار الناس، وتوفي في البصرة وقد قارب المئة.

قصائد أخرى لـالفرزدق الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة