١
بَنُو العَمّ أدْنى النّاسِ مِنّا قَرَابَةًوَأعظَمُ حَيٍّ في بَني مالِكٍ رِفْدَا
٢
أرَى العِزّ وَالأحْلامَ صَارَتْ إلَيْهِمُوَإنْ ثَوّبَ الدّاعي رَأيتَهُمُ حُشْدَا
٣
أجَابُوا ضِرَاراً إذْ دَعَاهُمْ بِقُرَّحٍوَمَصْقُولَةٍ كانَتْ لآبَائِهمْ تُلْدَا
٤
وَكَرّوا حِفَاظاً يَوْمَ شُعبَةَ بِالقَنافكانَتْ لَهُمْ ما كان آخرُهِم مَجدَا
٥
وَيَوْمَ وَكيعٍ إذْ دَعَا يالَ مَالِكٍأجابُوا وقَد خافَتْ كتائِبُهُ الوِرْدَا
٦
وَسَوْرَةُ قَدْ جادُوا لَهُ بِدِمَائِهِمْعَشِيّةَ يَغشَوْنَ الأسِنّةَ وَالصَّعْدَا
٧
وكَيفَ يَلُومُ النّاسُ أنْ يَغضَبوا لَنابَني العَمّ وَالأحلامُ قد تعطِفُ الوُدّا
٨
وَأصْلُهُمُ أصْلي وَفَرْعي إلَيْهِمُوَقُدّتْ سُيُورِي من أديمهِمُ قَدّا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.