١
إِذا ما حُصِّلَت عُليا قُرَيشٍفَلا في العيرِ أَنتَ وَلا النَفيرِ
٢
وَما رَغَثانُكَ الجَهمُ بنُ بَدرٍمِنَ الأَقمارِ ثُمَّ وَلا البُدورِ
٣
وَلَو أَعطاكَ رَبُّكَ ما تَمَنّىعَلَيهِ لَزادَ في غِلَظِ الأُيورِ
٤
لِأَيَّةِ حالَةٍ تَهجو عَلِيّاًبِما لَفَّقتَ مِن كَذِبٍ وَزورِ
٥
أَما لَكَ في اِستِكَ الوَجعاءِ شُغلٌيَكُفُّكَ عَن أَذى أَهلِ القُبورِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.