الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

كأن تشكي السفر الحيارى

البحتريالعصر العباسي · ١٬٠٢٧ قصيدة
٩ قراءة
١
كَأَنَّ تَشَكِّيَ السَفرِ الحَيارىعَويلُ ضَرائِرٍ باتَت غَيارى
٢
نُعيرُ القُفصَ وَالبَردانَ شَوقاًنَضَنُّ بِهِ عَلى بِنَّي وَبارى
٣
نُرَجّي أَن يُتاحَ لَنا مَسيرٌكَما تَرجو المُفاداةَ الأَسارى
٤
إِذا سَمَحَ الوَزيرُ لَنا بِإِذنٍتَعَرَّضَ فيهِ دَجّالُ النَصارى
٥
تَرى العِذيوطَ يَمنَعَني طَريقيإِذا كَلَّفتُهُ وَخدَ المَهارى
٦
مُنيتُ بِأَوضَعِ الثَقَلَينِ قَدراًفَيا هُلكى هُناكَ وَيادَمارى
٧
بِأَضرَطَ حينَ يُصبِحُ مِن حِمارٍوَأَسلَحَ حينَ يُمسي مِن حُبارى
٨
وَكَم لَطَخَ الأَحِبَّةَ مِن ثَجيرٍتَبيتُ صُحاتُهُم عَنهُ سُكارى
٩
فَواحِشُ لَو تَوافَت عِندَ كَلبٍتَخَفّى الكَلبُ خِزياً أَو تَوارى
١٠
يُصَلِّبُ مِن شَناعِتِها دَميصاًوَتَخزى مِن سَماجَتِها تَمارى

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن البحتري

شاعر عباسي ارتبط اسمه بمنبج، المدينة التي وُلد فيها وظلّ يعود إليها حتى وفاته. قيل إن شعره «سلاسل الذهب»، وروى أبو العلاء المعري أن المتنبي وأبا تمام حكيمان، وإنما الشاعر البحتري. عرض شعره على أبي تمام في حمص فأرشده وقال له: «أنت أمير الشعر بعدي»، ثم صار شاعرًا في بلاط المتوكل ومن بعده المنتصر والمستعين والمعتز. من أشهر ما نظمه قصيدته السينية التي استلهم فيها إيوان كسرى.

قصائد أخرى لـالبحتري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة