الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لم لا يغاث الشعر وهو يصيح

المتنبيالعصر العباسي · ٤١٤ قصيدة
٤ قراءة
١
لم لا يُغاث الشعر وهو يصيحُويُرى منار الحق وهو يلوحُ
٢
يا عصبة مخلوقة من ظلمةضمُّوا جوانبكم فإني يُوح
٣
وإذا فشا طغيان عادٍ فيكمفتأملوا وجهي فإني الريح
٤
يا ناحتي الأشعار من آباطلهمفالشعر يُنشدُ والصُنانُ يفوح
٥
أنا من علمتم بصبصوا أو فانبحوافالكلب في إثر الهزبر نَبوح
٦
لكمُ الأمان من الهجاء فإنهفيمن به يُهجَى الهجاء مديح
٧
ويدٌ لكم تِركان ثوبي إنهمن بعد سرق قصائدي مربوح

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن المتنبي

عُرف بين الناس بلقبين لصيقين به: شاعر العرب، ومن ملأ الدنيا وشغل الناس، وهو الذي نشأ في محلة كندة بالكوفة فنُسب إليها. قال الشعر وهو صبي، ثم جعل المدح سبيله إلى بلاطات الأمراء، فكان أكثر عطائه وأصفى أيامه في حلب عند سيف الدولة الحمداني. شعره يدور في أكثره على ذاته ومدح الملوك، وفيه من الحكمة وفلسفة الحياة ووصف المعارك ما جعله مادة ينهل منها الشعراء والأدباء إلى اليوم. قُتل في طريقه إلى بغداد قرب دير العاقول سنة 354هـ… المزيد

قصائد أخرى لـالمتنبي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة