الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أريك الرضا لو أخفت النفس خافيا

المتنبيالعصر العباسي · ٤١٤ قصيدة
٤ قراءة
١
أُريكَ الرِضا لَو أَخفَتِ النَفسُ خافِياوَما أَنا عَن نَفسي وَلا عَنكَ راضِيا
٢
أَمَيناً وَإِخلافاً وَغَدراً وَخِسَّةًوَجُبناً أَشَخصاً لُحتَ لي أَم مَخازِيا
٣
تَظُنُّ اِبتِساماتي رَجاءً وَغِبطَةًوَما أَنا إِلّا ضاحِكٌ مِن رَجائِيا
٤
وَتُعجِبُني رِجلاكَ في النَعلِ إِنَّنيرَأَيتُكَ ذا نَعلٍ إِذا كُنتَ حافِيا
٥
وَإِنَّكَ لا تَدري أَلَونُكَ أَسوَدٌمِنَ الجَهلِ أَم قَد صارَ أَبيَضَ صافِيا
٦
وَيُذكِرُني تَخيِيطُ كَعبِكَ شَقَّهُوَمَشيَكَ في ثَوبٍ مِنَ الزَيتِ عارِيا
٧
وَلَولا فُضولُ الناسِ جِئتُكَ مادِحاًبِما كُنتُ في سِرّي بِهِ لَكَ هاجِيا
٨
فَأَصبَحتَ مَسروراً بِما أَنا مُنشِدٌوَإِن كانَ بِالإِنشادِ هَجوُكَ غالِيا
٩
فَإِن كُنتَ لا خَيراً أَفَدتَ فَإِنَّنيأَفَدتُ بِلَحظي مِشفَرَيكَ المَلاهِيا
١٠
وَمِثلُكَ يُؤتى مِن بِلادٍ بَعيدَةٍلِيُضحِكَ رَبّاتِ الحِدادِ البَواكِيا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن المتنبي

عُرف بين الناس بلقبين لصيقين به: شاعر العرب، ومن ملأ الدنيا وشغل الناس، وهو الذي نشأ في محلة كندة بالكوفة فنُسب إليها. قال الشعر وهو صبي، ثم جعل المدح سبيله إلى بلاطات الأمراء، فكان أكثر عطائه وأصفى أيامه في حلب عند سيف الدولة الحمداني. شعره يدور في أكثره على ذاته ومدح الملوك، وفيه من الحكمة وفلسفة الحياة ووصف المعارك ما جعله مادة ينهل منها الشعراء والأدباء إلى اليوم. قُتل في طريقه إلى بغداد قرب دير العاقول سنة 354هـ… المزيد

قصائد أخرى لـالمتنبي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة