١
قَد صَدَقَ الوَردُ في الَّذي زَعَماأَنَّكَ صَيَّرتَ نَثرَهُ دِيَما
٢
كَأَنَّما مائِجُ الهَواءِ بِهِبَحرٌ حَوى مِثلَ مائِهِ عَنَما
٣
ناثِرُهُ ناثِرُ السُيوفِ دَماًوَكُلَّ قَولٍ يَقولُهُ حِكَما
٤
وَالخَيلَ قَد فَصَّلَ الضِياعَ بِهاوَالنِعَمُ السابِغاتِ وَالنِقَما
٥
فَليُرِنا الوَردُ إِن شَكا يَدَهُأَحسَنَ مِنهُ مِن جودِهِ سَلِما
٦
وَقُل لَهُ لَستَ خَيرَ ما نَثَرَتوَإِنَّما عَوَّذَت بِكَ الكَرَما
٧
خَوفاً مِنَ العَينِ أَن يُصابَ بِهاأَصابَ عَيناً بِها يُصابُ عَمى
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.