الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
تضحك عن طلها غلائلهاودمعها في الخدود مزدحم
٢
تهزها نشوة المال وللحسنحمياً كالخمر تحتكم
٣
تحسبها لا فترارها أبداًقد سرها في منامها حلم
٤
أهديتها شبهها وقلت لهاقولي له لو تساعف الكلم
٥
أما ترى رونقي وزهرتهكأنني بالنجوم ألتثم
٦
فكيف تجفون إن شبهوك بناوثوب حسني على منسجم
٧
يا مانع اللحظ أن يجول بهكأنما حسن وجهه حرم
٨
يعجبني المرء ذو الحزامة والفهمومن لا يغره الوهم
٩
ولا أحب الجمال متهمافي رأيه تستخفه النعم
١٠
هيني ببعض القفار نابتةًفي حيث لا تهتدي لي القدم
١١
إذاً لما حس رونقي أحدولا بكى إن دهاني العدم
١٢
يا ظالماً حسنه رويدك ماأرخص حسناً تجنه الظلم
١٣
فاسمح بأن تشتهي ويطمع فيودك قلبٌ عليك مضطرم
١٤
ثم إذ بلى كي تريه مصرعهفكل حسن بالترب يلتطم

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إبراهيم عبد القادر المازني

ارتبط اسمه بالصحافة والأدب أكثر من أي مهنة أخرى، فبرع في الترجمة عن الإنكليزية وامتاز بأسلوب ساخر في كتاباته الشعرية والنثرية. بدأ شاعرًا بنظم له معانٍ مبتكرة، ثم انصرف إلى النثر بعد أن رأى الانطلاق من قيود الأوزان والقوافي. عمل في صحف مثل الأخبار والبلاغ، وأصدر مجلة الأسبوع، وله مؤلفات منها حصاد الهشيم وإبراهيم الكاتب.

قصائد أخرى لـإبراهيم عبد القادر المازني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة