الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ظلم لذا اليوم وصف قبل رؤيته

المتنبيالعصر العباسي · ٤١٤ قصيدة
٤ قراءة
١
ظُلمٌ لِذا اليَومِ وَصفٌ قَبلَ رُؤيَتِهِلا يَصدُقُ الوَصفُ حَتّى يَصدُقُ النَظَرُ
٢
تَزاحَمَ الجَيشُ حَتّى لَم يَجِد سَبَباًإِلى بِساطِكَ لي سَمعٌ وَلا بَصَرُ
٣
فَكُنتُ أَشهَدَ مُختَصٍّ وَأَغيَبَهُمُعايِناً وَعِياني كُلُّهُ خَبَرُ
٤
اليَومَ يَرفَعُ مَلكُ الرومِ ناظِرَهُلِأَنَّ عَفوَكَ عَنهُ عِندَهُ ظَفَرُ
٥
وَإِن أَجَبتَ بِشَيءٍ عَن رَسائِلِهِفَما يَزالُ عَلى الأَملاكِ يَفتَخِرُ
٦
قَدِ اِستَراحَت إِلى وَقتٍ رِقابُهُمُمِنَ السُيوفِ وَباقي القَومِ يَنتَظِرُ
٧
وَقَد تُبَدِّلُها بِالقَومِ غَيرُهُمُلِكَي تَجِمَّ رُؤوسَ القَومِ وَالقَصرُ
٨
تَشبيهُ جودِكَ بِالأَمطارِ غادِيَةًجودٌ لِكَفِّكَ ثانٍ نالَهُ المَطَرُ
٩
تَكَسَّبُ الشَمسُ مِنكَ النورَ طالِعَةًكَما تَكَسَّبَ مِنها نورَهُ القَمَرُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن المتنبي

عُرف بين الناس بلقبين لصيقين به: شاعر العرب، ومن ملأ الدنيا وشغل الناس، وهو الذي نشأ في محلة كندة بالكوفة فنُسب إليها. قال الشعر وهو صبي، ثم جعل المدح سبيله إلى بلاطات الأمراء، فكان أكثر عطائه وأصفى أيامه في حلب عند سيف الدولة الحمداني. شعره يدور في أكثره على ذاته ومدح الملوك، وفيه من الحكمة وفلسفة الحياة ووصف المعارك ما جعله مادة ينهل منها الشعراء والأدباء إلى اليوم. قُتل في طريقه إلى بغداد قرب دير العاقول سنة 354هـ… المزيد

قصائد أخرى لـالمتنبي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة