الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

كم قتيل كما قتلت شهيد

المتنبيالعصر العباسي · ٤١٤ قصيدة
٥ قراءة
١
كَم قَتيلٍ كَما قُتِلتُ شَهيدِبِبَياضِ الطُلى وَوَردِ الخُدودِ
٢
وَعُيونِ المَها وَلا كَعُيونٍفَتَكَت بِالمُتَيَّمِ المَعمودِ
٣
دَرَّ دَرُّ الصِبا أَأَيّامَ تَجريرِ ذُيولي بِدارِ أَثلَةَ عودي
٤
عَمرَكَ اللَهُ هَل رَأَيتَ بُدوراًطَلَعَت في بَراقِعٍ وَعُقودِ
٥
رامِياتٍ بِأَسهُمٍ ريشُها الهُدبُ تَشُقُّ القُلوبُ قَبلَ الجُلودِ
٦
يَتَرَشَّفنَ مِن فَمي رَشَفاتٍهُنَّ فيهِ أَحلى مِنَ التَوحيدِ
٧
كُلُّ خَمصانَةٍ أَرَقُّ مِنَ الخَمرِ بِقَلبٍ أَقسى مِنَ الجَلمودِ
٨
ذاتِ فَرعٍ كَأَنَّما ضُرِبَ العَنبَرُ فيهِ بِماءِ وَردٍ وَعودِ
٩
حالِكٍ كَالغُدافِ جَثلٍ دَجوجِييٍ أَثيثٍ جَعدٍ بِلا تَجعيدِ
١٠
تَحمِلُ المِسكَ عَن غَدائِرِها الريحُ وَتَفتَرُّ عَن شَنيبٍ بَرودِ
١١
جَمَعَت بَينَ جِسمِ أَحمَدَ وَالسُقمِ وَبَينَ الجُفونِ وَالتَسهيدِ
١٢
هَذِهِ مُهجَتي لَدَيكِ لِحينيفَاِنقُصي مِن عَذابِها أَو فَزيدي
١٣
أَهلُ ما بي مِنَ الضَنى بَطَلٌ صيدَ بِتَصفيفِ طُرَّةٍ وَبِجيدِ
١٤
كُلُّ شَيءٍ مِنَ الدِماءِ حَرامٌشُربُهُ ما خَلا دَمَ العُنقودِ
١٥
فَاِسقِنيها فِدىً لِعَينَيكِ نَفسيمِن غَزالٍ وَطارِفي وَتَليدي
١٦
شَيبُ رَأسي وَذِلَّتي وَنُحوليوَدُموعي عَلى هَواكَ شُهودي
١٧
أَيَّ يَومٍ سَرَرتَني بِوِصالٍلَم تَرُعني ثَلاثَةً بِصُدودِ
١٨
ما مُقامي بِأَرضِ نَخلَةَ إِلّاكَمُقامِ المَسيحِ بَينَ اليَهودِ
١٩
مَفرَشي صَهوَةُ الحِصانِ وَلَكِننَ قَميصي مَسرودَةٌ مِن حَديدِ
٢٠
لَأمَةٌ فاضَةٌ أَضاةٌ دِلاصٌأَحكَمَت نَسجَها يَدا داوُّدِ
٢١
أَينَ فَضلي إِذا قَنِعتُ مِنَ الدَهرِ بِعَيشٍ مُعَجَّلِ التَنكيدِ
٢٢
ضاقَ صَدري وَطالَ في طَلَبِ الرِزقِ قِيامي وَقَلَّ عَنهُ قُعودي
٢٣
أَبَداً أَقطَعُ البِلادَ وَنَجميفي نُحوسٍ وَهِمَّتي في سُعودِ
٢٤
وَلَعَلّي مُؤَمِّلٌ بَعضَ ما أَبلُغُ بِاللُطفِ مِن عَزيزٍ حَميدِ
٢٥
لِسَرِيٍّ لِباسُهُ خَشِنُ القُطنِ وَمَروِيُّ مَروَ لِبسُ القُرودِ
٢٦
عِش عَزيزاً أَو مُت وَأَنتَ كَريمٌبَينَ طَعنِ القَنا وَخَفقِ البُنودِ
٢٧
فَرُؤوسُ الرِماحِ أَذهَبُ لِلغَيظِ وَأَشفى لِغِلِّ صَدرِ الحَقودِ
٢٨
لا كَما قَد حَيّتَ غَيرَ حَميدٍوَإِذا مُتَّ مُتَّ غَيرَ فَقيدِ
٢٩
فَاِطلُبِ العِزَّ في لَظى وَذَرِ الذُللَ وَلَو كانَ في جِنانِ الخُلودِ
٣٠
يُقتَلُ العاجِزُ الجَبانُ وَقَد يَعجِزُ عَن قَطعِ بُخنُقِ المَولودِ
٣١
وَيُوَقّى الفَتى المِخَشُّ وَقَد خَووَضَ في ماءِ لَبَّةِ الصِنديدِ
٣٢
لا بِقَومي شَرُفتُ بَل شَرُفوا بيوَبِنَفسي فَخَرتُ لا بِجُدودي
٣٣
وَبِهِم فَخرُ كُلِّ مَن نَطَقَ الضادَ وَعَوذُ الجاني وَعَوثُ الطَريدِ
٣٤
إِن أَكُن مُعجَباً فَعُجبُ عَجيبٍلَم يَجِد فَوقَ نَفسِهِ مِن مَزيدِ
٣٥
أَنا تِربُ النَدى وَرَبُّ القَوافيوَسِمامُ العِدا وَغَيظُ الحَسودِ
٣٦
أَنا في أُمَّةٍ تَدارَكَها اللَهُ غَريبٌ كَصالِحٍ في ثَمودِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن المتنبي

عُرف بين الناس بلقبين لصيقين به: شاعر العرب، ومن ملأ الدنيا وشغل الناس، وهو الذي نشأ في محلة كندة بالكوفة فنُسب إليها. قال الشعر وهو صبي، ثم جعل المدح سبيله إلى بلاطات الأمراء، فكان أكثر عطائه وأصفى أيامه في حلب عند سيف الدولة الحمداني. شعره يدور في أكثره على ذاته ومدح الملوك، وفيه من الحكمة وفلسفة الحياة ووصف المعارك ما جعله مادة ينهل منها الشعراء والأدباء إلى اليوم. قُتل في طريقه إلى بغداد قرب دير العاقول سنة 354هـ… المزيد

قصائد أخرى لـالمتنبي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة