الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
الذكرُ يُحدِثُ أشباحاً مخيِّلةًللعقل والعقل لا ينفك معقولا
٢
عنه التصور موضوعاً ومرتفعاًعن غاية الذكر معقوداً ومحلولا
٣
والفكر في طبقات الفهم منسرحٌيزيد في آلة التخييل تخييلا
٤
حتَّى إذا الفهم حقَّقْ ما تصوَّرهفي منظر العقل مفصولا وموصولا
٥
حَنَى إليه الهوى حتى تريدَ بهمفهوم ما كان فيه العقل مشغولا
٦
فالذكر كالشم موضوعاً ومحمولاعن حسه العام مجلوّاً ومصقولا
٧
ثم التصور معروضاً لعارضهكالعين تنظر فيه العرض والطولا
٨
والفكر كالذوق أو كالنطق مشتَرَكاًيدنو ويدبر مردوداً ومقبولا
٩
والفهم كالسمع يَقنعْ من تَعقُّلِهِفي مَعرض العلم تحريماً وتحليلا
١٠
فيه الإرادة تمضي نحو شهوتهاكاللمس يُبقي دليلَ الحس مدلولا
١١
هذي قِوَى الروح في الإنسان إن حصلتفي العقل صيَّرتِ المجهول معقولا
١٢
فاحمل على حربها يا راهباً أبداًإن لم تكن قاتلاً أصبحت مقتولا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن جرمانوس فرحات

لم يُعرف باسمه الرهباني فقط، بل ارتبط اسمه بحلب التي وُلد فيها وتوفي فيها، وباللغات التي أتقنها: العربية والسريانية واللاتينية والإيطالية. ترهّب سنة 1693م، ثم رحل إلى أوروبا، وانتُخب أسقفًا على حلب سنة 1725م، وأنشأ فيها مكتبة عُرفت بالمكتبة المارونية. خلّف مؤلفات في النحو والصرف واللغة والأدب، من أشهرها «بحث المطالب» الذي ظل معتمدًا في المدارس زمنًا طويلًا.

قصائد أخرى لـجرمانوس فرحات الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة