الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

هَمَّتِ الفُلكُ وَاِحتَواها الماءُ

أحمد شوقيالعصر الحديث · توفي ١٬٩٣٢م · ٨١١ قصيدة
٣ قراءة
١٥١
لَكَ آبيسُ وَالمُحَبَّبُ أوزيريسُ وَاِبناهُ كُلُّهُم أَولِياءُ
١٥٢
مُثِّلَت لِلعُيونِ ذاتُكِ وَالتَمثيلُ يُدني مَن لا لَهُ إِدناءُ
١٥٣
وَاِدَّعاكِ اليونانُ مِن بَعدِ مِصرٍوَتَلاهُ في حُبِّكِ القُدَماءُ
١٥٤
فَإِذا قيلَ ما مَفاخِرَ مِصرٍقيلَ مِنها إيزيسُها الغَرّاءُ
١٥٥
رَبِّ هَذي عُقولُنا في صِباهانالَها الخَوفُ وَاِستَباها الرَجاءُ
١٥٦
فعَشِقناكَ قَبلَ أَن تَأتِيَ الرُسلُ وَقامَت بِحُبِّكَ الأَعضاءُ
١٥٧
وَوَصَلنا السُرى فَلَولا ظَلامُ الجَهلِ لَم يَخطُنا إِلَيكِ اِهتِداءُ
١٥٨
وَاِتَّخَذنا الأَسماءَ شَتّى فَلَمّاجاءَ موسى اِنتَهَت لَكَ الأَسماءُ
١٥٩
حَجَّنا في الزَمانِ سِحراً بِسِحرٍوَاِطمَأَنَّت إِلى العَصا السُعَداءُ
١٦٠
وَيُريدُ الإِلَهُ أَن يُكرَمَ العَقلُ وَأَلّا تُحَقَّرَ الآراءُ
١٦١
ظَنَّ فِرعَونُ أَنَّ موسى لَهُ وافٍ وَعِندَ الكِرامِ يُرجى الوَفاءُ
١٦٢
لَم يَكُن في حِسابِهِ يَومَ رَبّىأَن سَيَأتي ضِدَّ الجَزاءِ الجَزاءُ
١٦٣
فَرَأى اللَهُ أَن يَعِقَّ وَلِلَّهِ تَفي لا لِغَيرِهِ الأَنبِياءُ
١٦٤
مِصرُ موسى عِندَ اِنتِماءٍ وَموسىمِصرُ إِن كانَ نِسبَةٌ وَاِنتِماءُ
١٦٥
فَبِهِ فَخرُها المُؤَيَّدُ مَهماهُزَّ بِالسَيِّدِ الكَليمِ اللِواءُ
١٦٦
إِن تَكُن قَد جَفَتهُ في ساعَةِ الشَكِّفَحَظُّ الكَبيرِ مِنها الجَفاءُ
١٦٧
خِلَّةٌ لِلبِلادِ يَشقى بِها الناسُ وَتَشقى الدِيارُ وَالأَبناءُ
١٦٨
فَكَبيرٌ أَلّا يُصانَ كَبيرٌوَعَظيمٌ أَن يُنبَذَ العُظَماءُ
١٦٩
وُلِدَ الرِفقُ يَومَ مَولِدِ عيسىوَالمُروءاتُ وَالهُدى وَالحَياءُ
١٧٠
وَاِزدَهى الكَونُ بِالوَليدِ وَضاءَتبِسَناهُ مِنَ الثَرى الأَرجاءُ
١٧١
وَسَرَت آيَةُ المَسيحِ كَما يَسري مِنَ الفَجرِ في الوُجودِ الضِياءُ
١٧٢
تَملَأُ الأَرضَ وَالعَوالِمَ نوراًفَالثَرى مائِجٌ بَهاً وَضّاءُ
١٧٣
لا وَعيدٌ لا صَولَةٌ لا اِنتِقامُلا حُسامٌ لا غَزوَةٌ لا دِماءُ
١٧٤
مَلَكٌ جاوَرَ التُرابَ فَلَمّامَلَّ نابَت عَنِ التُرابِ السَماءُ
١٧٥
وَأَطاعَتهُ في الإِلَهِ شُيوخٌخُشَّعٌ خُضَّعٌ لَهُ ضُعَفاءُ
١٧٦
أَذعَنَ الناسُ وَالمُلوكُ إِلى مارَسَموا وَالعُقولُ وَالعُقَلاءُ
١٧٧
فَلَهُم وَقفَةٌ عَلى كُلِّ أَرضٍوَعَلى كُلِّ شاطِئٍ إِرساءُ
١٧٨
دَخَلوا ثَيبَةً فَأَحسَنَ لُقياهُم رِجالٌ بِثيبَةٍ حُكَماءُ
١٧٩
فَهِموا السِرَّ حينَ ذاقوا وَسَهلٌأَن يَنالَ الحَقائِقَ الفُهَماءُ
١٨٠
فَإِذا الهَيكَلُ المُقَدَّسُ دَيرٌوَإِذا الدَيرُ رَونَقٌ وَبَهاءُ
١٨١
وَإِذا ثَيبَةٌ لِعيسى وَمَنفيسُ وَنَيلُ الثَراءِ وَالبَطحاءُ
١٨٢
إِنَّما الأَرضُ وَالفَضاءُ لِرَبّيوَمُلوكُ الحَقيقَةِ الأَنبِياءُ
١٨٣
لَهُمُ الحُبُّ خالِصاً مِن رَعاياهُم وَكُلُّ الهَوى لَهُم وَالوَلاءُ
١٨٤
إِنَّما يُنكِرُ الدِياناتِ قَومٌهُم بِما يُنكِرونَهُ أَشقِياءُ
١٨٥
هَرِمَت دَولَةُ القَياصِرِ وَالدَولاتُ كَالناسِ داؤُهُنَّ الفَناءُ
١٨٦
لَيسَ تُغني عَنها البِلادُ وَلا مالُ الأَقاليمِ إِن أَتاها النِداءُ
١٨٧
نالَ روما ما نالَ مِن قَبلُ آثينا وَسيمَتهُ ثَيبَةُ العَصماءُ
١٨٨
سُنَّةُ اللَهِ في المَمالِكِ مِن قَبلُ وَمِن بَعدِ ما لِنُعمى بَقاءُ
١٨٩
أَظلَمَ الشَرقُ بَعدَ قَيصَرَ وَالغَربُ وَعَمَّ البَرِيَّةَ الإِدجاءُ
١٩٠
فَالوَرى في ضَلالِهِ مُتَمادٍيَفتُكُ الجَهلُ فيهِ وَالجُهَلاءُ
١٩١
عَرَّفَ اللَهَ ضِلَّةً فَهوَ شَخصٌأَو شِهابٌ أَو صَخرَةٌ صَمّاءُ
١٩٢
وَتَوَلّى عَلى النُفوسِ هَوى الأَوثانِ حَتّى اِنتَهَت لَهُ الأَهواءُ
١٩٣
فَرَأى اللَهُ أَن تُطَهَّرَ بِالسَيفِ وَأَن تَغسِلَ الخَطايا الدِماءُ
١٩٤
وَكَذاكَ النُفوسُ وَهيَ مِراضٌبَعضُ أَعضائِها لِبَعضٍ فِداءُ
١٩٥
لَم يُعادِ اللَهُ العَبيدَ وَلَكِنشَقِيَت بِالغَباوَةِ الأَغبِياءُ
١٩٦
وَإِذا جَلَّتِ الذُنوبُ وَهالَتفَمِنَ العَدلِ أَن يَهولَ الجَزاءُ
١٩٧
أَشرَقَ النورُ في العَوالِمِ لَمّابَشَّرَتها بِأَحمَدَ الأَنباءُ
١٩٨
بِاليَتيمِ الأُمِّيِّ وَالبَشَرِ الموحى إِلَيهِ العُلومُ وَالأَسماءُ
١٩٩
قُوَّةُ اللَهِ إِن تَوَلَّت ضَعيفاًتَعِبَت في مِراسِهِ الأَقوِياءُ
٢٠٠
أَشرَفُ المُرسَلينَ آيَتُهُ النُطقُ مُبيناً وَقَومُهُ الفُصَحاءُ
٢٠١
لَم يَفُه بِالنَوابِغِ الغُرِّ حَتّىسَبَقَ الخَلقَ نَحوَهُ البُلَغاءُ
٢٠٢
وَأَتَتهُ العُقولُ مُنقادَةَ اللُببِ وَلَبّى الأَعوانُ وَالنُصَراءُ
٢٠٣
جاءَ لِلناسِ وَالسَرائِرُ فَوضىلَم يُؤَلِّف شَتاتُهُنّ لِواءُ
٢٠٤
وَحِمى اللَهُ مُستَباحٌ وَشَرعُ اللَهِ وَالحَقُّ وَالصَوابُ وَراءُ
٢٠٥
فَلِجِبريلَ جَيئَةٌ وَرَواحٌوَهُبوطٌ إِلى الثَرى وَاِرتِقاءُ
٢٠٦
يُحسَبُ الأُفقُ في جَناحَيهِ نورٌسُلِبَتهُ النُجومُ وَالجَوزاءُ
٢٠٧
تِلكَ آيُ الفُرقانِ أَرسَلَها اللَهُ ضِياءً يَهدي بِهِ مَن يَشاءُ
٢٠٨
نَسَخَت سُنَّةَ النَبِيّينَ وَالرُسلِ كَما يَنسَخُ الضِياءَ الضِياءُ
٢٠٩
وَحَماها غُرٌّ كِرامٌ أَشِدّاءُ عَلى الخَصمِ بَينَهُم رُحَماءُ
٢١٠
أُمَّةٌ يَنتَهي البَيانُ إِلَيهاوَتَؤولُ العُلومُ وَالعُلَماءُ
٢١١
جازَتِ النَجمَ وَاِطمَأَنَّت بِأُفقٍمُطمَئِنٍّ بِهِ السَنا وَالسَناءُ
٢١٢
كُلَّما حَثَّتِ الرِكابَ لِأَرضٍجاوَرَ الرُشدُ أَهلَها وَالذَكاءُ
٢١٣
وَعَلا الحَقُّ بَينَهُم وَسَما الفَضلُ وَنالَت حُقوقَها الضُعَفاءُ
٢١٤
تَحمِلُ النَجمَ وَالوَسيلَةَ وَالميزانَ مِن دينِها إِلى مَن تَشاءُ
٢١٥
وَتُنيلُ الوُجودَ مِنهُ نِظاماًهُوَ طِبُّ الوُجودِ وَهوَ الدَواءُ
٢١٦
يَرجِعُ الناسُ وَالعُصورُ إِلى ماسَنَّ وَالجاحِدونَ وَالأَعداءُ
٢١٧
فيهِ ما تَشتَهي العَزائِمُ إِن هَممَ ذَووها وَيَشتَهي الأَذكِياءُ
٢١٨
فَلِمَن حاوَلَ النَعيمَ نَعيمٌوَلِمَن آثَرَ الشَقاءَ شَقاءُ
٢١٩
أَيَرى العُجمُ مِن بَني الظِلِّ وَالماءِ عَجيباً أَن تُنجِبَ البَيداءُ
٢٢٠
وَتُثيرُ الخِيامُ آسادَ هَيجاءَ تَراها آسادَها الهَيجاءُ
٢٢١
ما أَنافَت عَلى السَواعِدِ حَتّى الأَرضُ طُرّاً في أَسرِها وَالفَضاءُ
٢٢٢
تَشهَدُ الصينُ وَالبِحارُ وَبَغدادُ وَمِصرٌ وَالغَربُ وَالحَمراءُ
٢٢٣
مَن كَعَمرِو البِلادِ وَالضادُ مِمّاشادَ فيها وَالمِلَّةُ الغَرّاءُ
٢٢٤
شادَ لِلمُسلِمينَ رُكناً جَساماًضافِيَ الظِلِّ دَأبُهُ الإيواءُ
٢٢٥
طالَما قامَتِ الخِلافَةُ فيهِفَاِطمَأَنَّت وَقامَتِ الخُلَفاءُ
٢٢٦
وَاِنتَهى الدينُ بِالرَجاءِ إِلَيهِوَبَنو الدينِ إِذ هُمُ ضُعَفاءُ
٢٢٧
مَن يَصُنهُ يَصُن بَقِيَّةَ عِزٍّغَيَّضَ التُركُ صَفوَهُ وَالثَواءُ
٢٢٨
فَاِبكِ عَمَراً إِن كُنتَ مُنصِفَ عَمروإِنَّ عُمَراً لَنَيِّرٌ وَضّاءُ
٢٢٩
جادَ لِلمُسلِمينَ بِالنيلِ وَالنيلُ لِمَن يَقتَنيهِ أَفريقاءُ
٢٣٠
فَهيَ تَعلو شَأناً إِذا حُرِّرَ النيلُ وَفي رِقِّهِ لَها إِزراءُ
٢٣١
وَاِذكُرِ الغُرَّ آلَ أَيّوبَ وَاِمدَحفَمِنَ المَدحِ لِلرِجالِ جَزاءُ
٢٣٢
هُم حُماةُ الإِسلامِ وَالنَفَرُ البيضُ المُلوكُ الأَعِزَّةُ الصُلَحاءُ
٢٣٣
كُلَّ يَومٍ بِالصالِحِيَّةِ حِصنٌوَبِبُلبَيسَ قَلعَةٌ شَمّاءُ
٢٣٤
وَبِمِصرٍ لِلعِلمِ دارٌ وَلِلضَيفانِ نارٌ عَظيمَةٌ حَمراءُ
٢٣٥
وَلِأَعداءِ آلِ أَيّوبَ قَتلٌوَلِأَسراهُمُ قِرىً وَثَواءُ
٢٣٦
يَعرِفُ الدينُ مَن صَلاحٌ وَيَدريمَن هُوَ المَسجِدانِ وَالإِسراءُ
٢٣٧
إِنَّهُ حِصنُهُ الَّذي كانَ حِصناًوَحُماهُ الَّذي بِهِ الاِحتِماءُ
٢٣٨
يَومَ سارَ الصَليبُ وَالحامِلوهُوَمَشى الغَربُ قَومُهُ وَالنِساءُ
٢٣٩
بِنُفوسٍ تَجولُ فيها الأَمانيوَقُلوبٍ تَثورُ فيها الدِماءُ
٢٤٠
يُضمِرونَ الدَمارَ لِلحَقِّ وَالناسِ وَدينِ الَّذينَ بِالحَقِّ جاؤوا
٢٤١
وَيَهُدّونَ بِالتِلاوَةِ وَالصُلبانِ ما شادَ بِالقَنا البَنّاءُ
٢٤٢
فَتَلَقَّتهُمُ عَزائِمُ صِدقٍنُصَّ لِلدينِ بَينَهُنَّ خِباءُ
٢٤٣
مَزَّقَت جَمعَهُم عَلى كُلِّ أَرضٍمِثلَما مَزَّقَ الظَلامَ الضِياءُ
٢٤٤
وَسَبَت أَمرَدَ المُلوكِ فَرَدَّتهُ وَما فيهِ لِلرَعايا رَجاءُ
٢٤٥
وَلَو أَنَّ المَليكَ هيبَ أَذاهُلَم يُخَلِّصهُ مِن أَذاها الفِداءُ
٢٤٦
هَكَذا المُسلِمونَ وَالعَرَبُ الخالونَ لا ما يَقولُهُ الأَعداءُ
٢٤٧
فَبِهِم في الزَمانِ نِلنا اللَياليوَبِهِم في الوَرى لَنا أَنباءُ
٢٤٨
لَيسَ لِلذُلِّ حيلَةٌ في نُفوسٍيَستَوي المَوتُ عِندَها وَالبَقاءُ
٢٤٩
وَاِذكُرِ التُركَ إِنَّهُم لَم يُطاعوافَيَرى الناسُ أَحسَنوا أَم أَساؤوا
٢٥٠
حَكَمَت دَولَةُ الجَراكِسِ عَنهُمُوَهيَ في الدَهرِ دَولَةٌ عَسراءُ
٢٥١
وَاِستَبَدَّت بِالأَمرِ مِنهُم فَباشا التُركِ في مِصرَ آلَةٌ صَمّاءُ
٢٥٢
يَأخُذُ المالَ مِن مَواعيدَ ما كانوا لَها مُنجِزينَ فَهيَ هَباءُ
٢٥٣
وَيَسومونَهُ الرِضا بِأُمورٍلَيسَ يَرضى أَقَلَّهُنَّ الرَضاءُ
٢٥٤
فَيُداري لِيَعصِمَ الغَدَ مِنهُموَالمُداراةُ حِكمَةٌ وَدَهاءُ
٢٥٥
وَأَتى النَسرُ يَنهَبُ الأَرضَ نَهباًحَولَهُ قَومُهُ النُسورُ ظِماءُ
٢٥٦
يَشتَهي النيلَ أَن يُشيدَ عَلَيهِدَولَةً عَرضُها الثَرى وَالسَماءُ
٢٥٧
حَلُمَت رومَةٌ بِها في اللَياليوَرَآها القَياصِرُ الأَقوِياءُ
٢٥٨
فَأَتَت مِصرَ رُسلُهُم تَتَوالىوَتَرامَت سودانَها العُلَماءُ
٢٥٩
وَلَوِ اِستَشهَدَ الفَرَنسيسُ رومالَأَتَتهُم مِن رومَةَ الأَنباءُ
٢٦٠
عَلِمَت كُلُّ دَولَةٍ قَد تَوَلَّتأَنَّنا سُمُّها وَأَنّا الوَباءُ
٢٦١
قاهِرُ العَصرِ وَالمَمالِكِ نابِليونُ وَلَّت قُوّادُهُ الكُبَراءُ
٢٦٢
جاءَ طَيشاً وَراحَ طَيشاً وَمِن قَبلُ أَطاشَت أُناسَها العَلياءُ
٢٦٣
سَكَتَت عَنهُ يَومَ عَيَّرَها الأَهرامُ لَكِن سُكوتُها اِستِهزاءُ
٢٦٤
فَهيَ توحي إِلَيهِ أَن تِلكَ واتِرلو فَأَينَ الجُيوشُ أَينَ اللِواءُ
٢٦٥
وأتى المنتمي لأمة عثمان عليٌّ من يعرف الأحياء
٢٦٦
ملك الحلم والعزائم إن عددت ملوك الزمان والأمراء
٢٦٧
رام بالريف والصعيد أمورالم تنل كنه غورها الاغبياء
٢٦٨
رام تاجيهما وعرش المعاليويروم العظائم العظماء
٢٦٩
أمل ابيض الخلال رفيعصغرته الأذلة الأشقياء
٢٧٠
فكفاه أن جاء ميتا فأحياوكفى مصر ذلك الإحياء
٢٧١
واذكر العادل الكريم سعيداإن قوما له انتموا سعداء
٢٧٢
المهيب اللواء في السيف والسلم المفدى فما له اعداء
٢٧٣
عربي زمانه عمريعهده فيه رحمة ووفاء
٢٧٤
مثلما شاءت الرامل والأيتام والبائسون والضعفاء
٢٧٥
جمع الزاخرين كرها فلا كانا ولا كان ذلك الإلتقاء
٢٧٦
أحمر عند أبيض للبراياحصة القطر منهما سوداء
٢٧٧
وغزير الهدى من الحمد والتوفيق صيغت لذاته الأسماء
٢٧٨
بثت العدل راحتاه وعزتفي حماه العلوم والعلماء
٢٧٩
إن أتاها فليس فيها ببادأو جناها فذا الورى شركاء
٢٨٠
أخطا الأقربون موضعها الداني وفازت بنيله البعداء
٢٨١
لا يلم بعضكم على الخطب بعضاأيها القوم كلكم أبرياء
٢٨٢
ضلة زانها الشقاء لمصرومن الذنب ما يجيء الشقاء
٢٨٣
وقضى الله للعزيز بنصرفأتى نصره وكان القضاء
٢٨٤
يا عزيز الأنام والعصر سمعافلقد شاق منطقي الإصغاء
٢٨٥
إن عصرا مولاي فيه المرجىأنا فيه القريض والشعراء
٢٨٦
هذه حكمتي وهذا بيانيلي به نحو راحتيك ارتقاء
٢٨٧
ألثم السدة التي إن أنلهاتهو فيها وتسجد الجوزاء
٢٨٨
سائلا أن تعيش مصر ويبقىلك منها ومن بنيها الولاء
٢٨٩
كيف تشقى بحب حلمي بلادنحن أسيافها وحلمي المضاء

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد شوقي

شاعر مصري لُقّب بأمير الشعراء، ارتبط اسمه بالقاهرة التي وُلد فيها وتوفي فيها. جمع في شعره بين المدح والغزل والرثاء والوصف، ثم اتجه إلى معالجة قضايا المجتمع والسياسة في مصر والعالم الإسلامي. كان أول من أجاد القصص الشعري التمثيلي بالعربية، وحاول الجمع بين الشعر والنثر فكتب نثرًا على نمط المقامات. كتب كلمات أغانٍ لعدد من المطربين، منها ما غنّته أم كلثوم ومحمد عبد الوهاب.

قصائد أخرى لـأحمد شوقي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة