الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

فمن يك سائلا عني فإني

عنترة بن شدادالعصر الجاهلي · ٢٤٠ قصيدة
٤ قراءة
١
فَمَن يَكُ سائِلاً عَنّي فَإِنّيوَجِروَةَ لا تَرودُ وَلا تُعارُ
٢
مُقَرَّبَةَ الشِتاءِ وَلا تَراهوَراءَ الحَيِّ يَتبَعُها المِهارُ
٣
لَها بِالصَيفِ أَصبِرَةٌ وَجِلٌّوَنيبٌ مِن كَرائِمِها غِزارُ
٤
أَلا أَبلِغ بَني العُشَراءِ عَنّيعَلانِيَةً فَقَد ذَهَبَ السِرارُ
٥
قَتَلتُ سَراتَكُم وَخَسَلتُ مِنكُمخَسيلاً مِثلَ ما خُسِلَ الوِبارُ
٦
وَلَم نَقتُلكُمُ سِرّاً وَلَكِنعَلانِيَةً وَقَد سَطَعَ الغُبارُ
٧
فَلَم يَكُ حَقُّكُم أَن تَشتُمونبَني العُشَراءِ إِذ جَدَّ الفَخارُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عنترة بن شداد

فارس من نجد جمع بين الشعر والفروسية، وارتبط اسمه بمعلقة تُلقّب بالذهبية، وبحب عفيف لعبلة ظل حاضرًا في شعره. وُلد لأمٍّ جارية فاستُعبد في بداياته، ثم ألحقه أبوه بنسبه بعد أن أبلى في القتال. عُدّ في الطبقة السادسة من الشعراء، وواحدًا من أغربة العرب الثلاثة، واشتهر شعره بالفروسية والحماسة.

قصائد أخرى لـعنترة بن شداد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة