١
يدُ الغرام عَلت يوم الوداعِ يديفسرتُ في أسرِ جيش الشوقِ والكمَدِ
٢
ولم أزل واثقاً بالصبر يُنجدُنيأو التجلُّدِ حتى خانَني جَلَدي
٣
وما تبيَّنت بيناً على ديارِهُمحتى تبيَّنتُ بين الرُّوح عن جَسَدي
٤
وهم وإن بَعُدوا عني فإنَّهممني لأقربُ ما كانوا على البعُدِ
٥
ومَسلكٍ أبَت الريحُ السلوكَ بهخوفاً ولو قطعَته الريحُ لم تعُدِ
٦
قطعتُه وأسود الوحشِ لائذةٌبجانبي إذ رأت قصدي إلى أسَدِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.