١
صَدَدتَ فَكُنتَ مَليحَ الصُّدُودِوأعرَضتَ أفدِيكَ مِن مُعرِضِ
٢
وفي حالةِ السُّخطِ لا في الرِّضايَبينُ المحبُّ من المُبغِضِ
٣
ومَن كانَ في سُخطِهِ مُحسِناًفكيفَ يكونُ إذا ما رَضِي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.