١
وصَفَ البدرُ حُسنَ وَجهكَ حتَّىخِلتُ أنِّي وما أراكَ أراكا
٢
وإِذا ما تَنَفَّسَ النَرجِسُ الغَضُّتَوَهَّمتُه نسِيمَ شَذاكا
٣
خُدَعٌ لِلمُنَى تُعلِّلُني مِنكَ بإشراقِ ذا وبَهجَةِ ذاكا
٤
لأقيمنَّ ما حَيِيتُ على الشُّكرِ لِهذا وذاكَ إذ حَكياكا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.