١
وكنتُ أرَى تَصاريفَ اللياليمفرَّقةً على شرفِ اجتِماعِ
٢
فلَم يَخطُر على بالي كأنِّيإذا ما شِئتُ كنتُ عَلى امتِناعِ
٣
فلما أن تَداعَت للتَّدانيفأسرعتِ التداني بالتَّداعي
٤
رَجعتُ كأنَّ أمراً مُستَطاعاأحاولُه وليسَ بِمُستَطاعِ
٥
إلى أن قيل ألا كانَ ألقَىحديثَ الحادثاتِ إلى سِباعِ
٦
جزاكَ اللَّهُ قائِلَها بخَيرٍتولَّد بينَ قَولكَ واستِماعي
٧
فما أيقظتَ ذا الوَسنان إلاإلى مُتَيقِّظٍ رَحب الذراعِ
٨
وأنَّ ابنَ الحُسينِ غداةَ يَسعىإلى أمرٍ لمحمود المَساعي
٩
شمائِلهُ بما اشتَملَت عَليهإلى ما في أنامِلهِ دَواعي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.