الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
بدائِعُ من أفعالهن البَدائِعُويتَّفقُ اللَّفظانِ والخُلفُ واقِعُ
٢
يدافِعُني عَنهنَّ بأسٌ معارِضٌنَصوحٌ إذا ما قَرَّبتني المَطامِعُ
٣
أقولُ وقَد ألقيتُ للسَّلم جانِبيوبعضٌ لبعضٍ عَن فُؤادي مُدافِعُ
٤
علامَ تَجمَّعتُنَّ من كلِّ فِتنةٍكأنَّ عَلى قَلبي لكُنَّ مُنازِعُ
٥
وما همَّةُ الإنسانِ إلا هُمومُهوإلا فما شُغلي بِما اللَّهُ صانِعُ
٦
وإنِّي لَذو قَلبَينِ صابٍ وَصابِركَما أَنا ذو دَمعَينِ عاصٍ وطائِعُ
٧
أَلا إنَّ أَعداءَ القُلوبِ عيونُهاكَما أنَّ أعداءَ العُيونِ البَراقِعُ
٨
وأحمرَ قانٍ باتَ قَلبي يَسحُّهُومجراهُ من خدَّيَّ أصفرُ فاقِعُ
٩
له نحوكُم سَعيٌ بحالي وما سَعىومَفهومُ قَولٍ ما وَعَته المسامِعُ
١٠
بَكيتُ ولم أشعُر لقَلبي لما بِهوقد شَرَّقته بِالدُّموعِ المَدامِعُ
١١
وراميةٍ وجهَ السَّماءِ بمثلِهسَراباً فكُلٌّ في مَدى الطرَّفِ واسِعُ
١٢
هَممتُ ومالي غيرُ عَزمٍ أعدُّهلمَعمورةٍ بالخَوفِ وهيَ بَلاقِعُ
١٣
وذكر المُكنَّى بِالفَوارِسِ تاركٌفوارِسَها شَخصي لَها الدَّهر رايعُ
١٤
فتىً خَشيَت في غابِه لأُسد صُحبَتييُدافِعُ عنِّي بأسَها وتُدافِعُ
١٥
جَزاءً بِما أَضحَى يوقِّعُ رزقَهاوتَمتثلُ التَّوقيعَ فيها الوَقائِعُ
١٦
إذا استَيقَظَت أَسيافُه لعُداتِهفلَيسَ لَها طَرفٌ من الخَوف هاجِعُ
١٧
يَمينٌ لَها في أنفسِ الخَلقِ حكمُهاوبُرهانُه بَينَ البريَّةِ ذائِعُ
١٨
يسارِعُ في يَوم اللِّقاءِ انتِهابَهاوفي ردِّها يومَ العَطاءِ يُسارِعُ
١٩
ينالُ أميرُ المُؤمِنينَ لأَمرِهبناءً لَه من رأيهِ فيهِ رافِعُ
٢٠
ومثلُ إمامِ الدِّين يأتي صَنيعُهُومثلكَ يا بكجورُ تأتي الصَّنائِعُ
٢١
لتأبى مُساواة المُلوكِ لك العُلىوأسمرُ نفَّاذٌ وأبيَضُ قاطِعُ
٢٢
وخيلٌ سواءٌ عندها الكرُّ والكَلاكأنَّ الذي يَلقَى المَنِيَّةَ راتِعُ
٢٣
فإنَّ الذي أمسَت فَوارِسُها بهمِن الناسِ بينَ الخَيلِ والقَومِ شائِعُ
٢٤
أتيتَ مِن الأَفعالِ ما يقتَدى بِهوإن كانَ مَولودٌ لمجدِكَ شافِعُ
٢٥
وما غابَ عنَّا ما إِليه مَصيرُهونورُكَ فيه لا مَحالَةَ لامِعُ
٢٦
أقولُ وما غَيري من الناسِ قائِلٌولا أحَدٌ في النَّاسِ غَيركَ سامِعُ
٢٧
وكلٌّ لَه شِعرٌ ولكِنَّ مَسلَكيعَلَيهِ وإن نالَ المشَقَّةَ شاسِعُ
٢٨
إذا طَلعت خيلٌ فخيلُكَ كلُّهالِسُرعتِها عِندَ النِزالِ طَلائِعُ
٢٩
فسِر كيفَ ما أحبَبتَ في طلبِ العُلىفكلّ امرئٍ في قَصدِها لكَ تابِعُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد المحسن الصوري

شاعر شيعي من أهل صور، عاش في القرن الرابع الهجري وبدايات الذي يليه، وارتبط اسمه بمدينته التي وُلد فيها ورحل عنها. عُرف بين شعراء الشام بإجادة النظم وجزالة اللفظ مع حسن المعاني، وله ديوان شعر يقارب خمسة آلاف بيت، عدّه ابن شهر آشوب في شعراء أهل البيت المجاهدين.

قصائد أخرى لـعبد المحسن الصوري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة