الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

رأى الورد من خديه يحتمل المحلا

عبد المحسن الصوريالعصر العباسي · ٦١٩ قصيدة
٣ قراءة
١
رَأى الوَردَ مِن خَدَّيهِ يحتَملُ المحلافلَم تَسقِهِ عَيناهُ وَبلاً ولا طَلا
٢
فَما بالُنا نَسقي البَهارَ ولَم يَكُنأَرَقَّ ولا أَذكى نَسيماً وَلا أَحلَى
٣
تَعالوا نُشاكِل فعلَهُ فلَعَلَّهُإِذا لَم يَجُد فينا يُعلِّمُنا البُخلا
٤
وأَبغَضُ شَيءٍ فيهِ شَيءٌ أُحِبُّهُفَياطَيفَه أَهلاً وَيا لَيلُ لا أَهلا
٥
سِوَى غَمراتٍ تُشبِهُ النَّومَ رُبَّماأنالُ بِإِحداهنَّ من هاجِرٍ وَصلا
٦
وأعظمُ مَفقودٍ عَلى العاشِق الكَرىإِذا لَم يَكُن إِلا الكَرى يَجمع الشَّملا
٧
وحَمراء زادَ الماءُ فيها وإنَّهُلَيَنقُصُ مِنها في زِيادَتِها فِعلا
٨
غَضِبتُ لَها مِنهُ فَقُلتُ اقتُلوا بِهاوَلا تَقتُلوها حَسبُها شربُها قَتلا
٩
ولا تَحسِبوا كُلَّ المِزاجِ مُوافِقاًكَمِثلِ العَطايا فَي سَجايا أَبي يَعلى
١٠
فَتى المَجدِ أَعواماً خَلَت ثُمَّ كهلُهُفَقَد مارَسَت مِنهُ المَعالي فَتىً كَهلا
١١
بَناها فَأعلاها كَما بُنِيَت لَهوَذو النَّسبِ العَالي إِذا ما بَنَى عَلا
١٢
مِن القَومِ أَعلامُ الولايَةِ فيهمُفَأخبارُها تُروَى وآياتُها تُتلَى
١٣
فَإن كانَ مَولَى القَومِ مِنهُم فَإِنَّكميُؤدِّي بِكُم فَرضَ التَّشُهُّدِ مَن صَلَّى
١٤
وأَفعالُكُم تُملي عَلى النَّاسِ مَدحَكُموكُلُّ امرِئٍ يُثني بِمِقدارِ ما استَملَى
١٥
مَناقِبُ في الدُّنيا وَفي الدِّينِ حَملُهاثَقيلٌ عَلَى مَن لَم يُعوَّد لَها حِملا
١٦
وَإنَّكَ وَالغادِي إِلَيكَ بِحاجَةٍلسِيان كُلٌّ مِنكُما يَبتَغي الفَضلا
١٧
ولَكِنَّه المغبونُ فيما يَبيعُهُيَبيعُكَ ما يَبقَى عَلَيكَ بِما يَبلَى

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد المحسن الصوري

شاعر شيعي من أهل صور، عاش في القرن الرابع الهجري وبدايات الذي يليه، وارتبط اسمه بمدينته التي وُلد فيها ورحل عنها. عُرف بين شعراء الشام بإجادة النظم وجزالة اللفظ مع حسن المعاني، وله ديوان شعر يقارب خمسة آلاف بيت، عدّه ابن شهر آشوب في شعراء أهل البيت المجاهدين.

قصائد أخرى لـعبد المحسن الصوري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة