١
ومُستَقصِري أنِّي أقمتُ مُخيّماًعلى فاقةٍ مُلقي العَصا واضعَ الرَّحلِ
٢
يَقولُ المَعالي والمَعالي وأهلُهاوما عندَه أنَّ المَعالي بِلا أَهلِ
٣
أتَعرفُ لي في الجِنِّ مَن يُرتَجى لَهنَوالٌ فَما في الأنسِ فَضلٌ عَن البُخلِ
٤
وَفيما ذَكرتُ الفَضلَ لَفظاً رأيتُهتَصوَّرَ شَخصاً في الشَّريفِ أبي الفَضلِ
٥
وَردَّ عليَّ القَولَ فيهِم بفِعلِهوفي القَولِ عَجزٌ عَن مُقاومَةِ الفِعلِ
٦
كَذا شَجراتُ المَجدِ يرجِعُ فَرعُهاإِذا أَينَعت فيها الثِّمارُ إِلى الأَصلِ
٧
أُنَبِّيكَ أنِّي فارِغ الكَفِّ مُترعُ الجَوارِحِ فاعجَب مِن فَراغي ومِن شُغلي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.