١
حضرْتُ لإسماعيلَ مجلسَ وعظِهفصادفْتُ منه أُمّةً وهْو واحِدُ
٢
ورُمْتُ نُهوضاً من لديه فلم أُطِقْنُهوضاً لأنّي أثْقلتْني الفوائد
٣
فواللهِ ما أَدْرِي أتلك فَوائدٌتُقَرَّطُ آذاني بها أم فَرائد
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.