الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

هاك عهدي فلا أخونك عهدا

الأرجانيالعصر الأندلسي · ٣١٤ قصيدة
٣ قراءة
١
هاكَ عَهدي فَلا أَخونُكَ عَهداًيا مَليحاً لَدَيهِ أَمَسيَتُ عَبدا
٢
لا وَحَقِّ الهَوى سَلوَتُكَ يَوماًوَكَفى بِالهَوى ذِماماً وَعَقدا
٣
إِنَّ قَلبي يَضيقُ أَن يَسَعَ الصَبرَ لِأَنّي فَنَيتُ عَظماً وَجِلدا
٤
وَفُؤادي لا يَعتَريهِ هَوى الغَيرِ لِأَنّي مَلَأتُهُ بِكَ وَجدا
٥
يا مَهاةَ الصَريمِ عَيناً وَجيداًوَأَخا الوَردِ في الطَروَةِ خَدّا
٦
وَشَقيقَ الخَنساءِ في الناسِ قَلباًوَقَضيبَ الأَراكِ ليناً وَقَدّا
٧
كَيفَما كُتتَ لَيسَ لي عَنكَ بُدٌّفَأَبِعني وُدّاً وَإِن شِئتَ صَدّا
٨
وَمَلَكتَ الفُؤادَ مِنِّيَ كُلافَاِتلِفَن ما أَورَدتُ هَزلاً وَجِدا
٩
يا لَيالي الوَصلِ كَم لَك عِنديخَلَواتٌ مَعَ الغَزالِ المُفَدّى
١٠
كَم جَنَينا ثِمارَكَ وَهيَ عِنديمِن يَدٍ كانَ شُكرُها لا يُؤَدّى
١١
فَسَقَتكَ الدُموعَ مِن وابِلِ الغَيثِ مَديدَ البِحارِ جَزراً وَمَدّا
١٢
وبكَتْكِ دماً عُيوني من دمْعي بديلاً فهُنّ أغزرُ وِرْدا
١٣
هل لِماضيكَ عَودةٌ فلقدآنَ جَمالُ الحبيبِ أَن يَتَبدّى

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأرجاني

قاضٍ وشاعر ارتبط اسمه بمدينة أرجان التي وُلد فيها، ثم رحل إلى أصبهان وويكرمان لطلب العلم، وتولى نيابة قضاء القضاة في خوزستان قبل أن يعود قاضيًا إلى مسقط رأسه. عاصر خمسة من الخلفاء، ودرّس في المدرسة النظامية ببغداد، ورحل عن أربع وثمانين سنة في زمن المقتضي لأمر الله. غلب على شعره المديح والوصف والشكوى والحكم والفخر، وجُمع ديوانه في كتاب مطبوع.

قصائد أخرى لـالأرجاني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة