الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

سقيا لدارك هذه من جنة

الأرجانيالعصر الأندلسي · ٣١٤ قصيدة
٣ قراءة
١
سَقْياً لدارِك هذه من جَنّةٍلو كنتَ لي فيها الغَداةَ جَليسا
٢
لكنّها حَبْسٌ عليَّ لبُعْدِكمْيا مَن رأَى في جَنّةٍ مَحْبوسا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأرجاني

قاضٍ وشاعر ارتبط اسمه بمدينة أرجان التي وُلد فيها، ثم رحل إلى أصبهان وويكرمان لطلب العلم، وتولى نيابة قضاء القضاة في خوزستان قبل أن يعود قاضيًا إلى مسقط رأسه. عاصر خمسة من الخلفاء، ودرّس في المدرسة النظامية ببغداد، ورحل عن أربع وثمانين سنة في زمن المقتضي لأمر الله. غلب على شعره المديح والوصف والشكوى والحكم والفخر، وجُمع ديوانه في كتاب مطبوع.

قصائد أخرى لـالأرجاني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة