الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أيا ولي الدولة المرتجى

الأرجانيالعصر الأندلسي · ٣١٤ قصيدة
٤ قراءة
١
أيا وليَّ الدَّولةِ المُرتَجىقَولُ وَليٍّ لكَ مُستَبْطِ
٢
يا مَنْ غدَتْ أخلاقُهُ كُلُّهاعَدْلاً تُقيمُ الوَزْنَ بالقِسْط
٣
ما لِمواعيدِكَ قد أَصبحَتْجَزاؤها يَهزَأُ بالشّرط
٤
وكم إلى دارِكَ ردَّدتنِيمن أجلِها تَرْديدَ مُشتَطّ
٥
حتّى من الغَيظِ الّذي نالَنيلطُولِ ذاكَ العَدْو والخَبط
٦
لو كان رِجْلي قَلَماً عندَهالكنتُ لم أَعدَمْهُ من قَطّ
٧
فَرْطُ الحجابِ الصّعبِ ما وَجْهُهعلى صديقٍ زادَ في فَرط
٨
على امْرئٍ تَأخذُ من شُكرِهإن حُزْتَه فوقَ الّذي تُعطي
٩
أَسرَفْتَ في قَبْضتي وكنتَ الّذيآمُلُ أن تُسرِفَ في بَسْطي
١٠
جاهُك ذا المَقْسومُ بينَ الوَرىتُراه ما لي فيه من قِسْط
١١
وكَفُّك السّمحةُ مذ لم تَزَلْوما لإحسانِكَ من غَمط
١٢
تَسمَحُ بالحَظِّ لطُلابهفكيف لا تَسمَحُ بالخَطِّ
١٣
وإنّك الفَردُ الّذي خَطُّهفي أُذُنِ الدّولةِ كالقُرْط
١٤
قُلْ للنّجيبِ ابنِ النّجيبِ الّذيإذا رمَى الأغراضَ لم يُخطي
١٥
ظُلْمٌ لأقلامِك أن سُمّيَتْإذْ شُبِّهْت بالأَرقَمِ المُرط
١٦
وأنمُلٌ منك ثلاثٌ غَدَتْيَريشُها من يَدِكَ السَّبْط
١٧
خَطُّ كمِثْلِ الدُّرِّ من كاتبٍسَطْرٌ له أنْفَسُ من سِمْط
١٨
قد نثَر اللُّؤلُؤَ في طِرسِهفأهوَتِ الجَوزاءُ لِلّقْط
١٩
لَوَدَّتِ الأنجُمُ في كُتْبِهلَو جُعلَتْ أمكنةَ النَّقْط
٢٠
فَبعضُ ما استحقَقْتَ ما نِلْتَهُمن رِفعةٍ آمنةِ الحَطّ
٢١
ودولةٌ حسناء مَحسودةٌأَعطاكَها للدُّوَلِ المُعْطي
٢٢
ما كُتبَتْ سَهْواً فكنْ آمِناًلها من المَحْوِ أوِ الكَشْط

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأرجاني

قاضٍ وشاعر ارتبط اسمه بمدينة أرجان التي وُلد فيها، ثم رحل إلى أصبهان وويكرمان لطلب العلم، وتولى نيابة قضاء القضاة في خوزستان قبل أن يعود قاضيًا إلى مسقط رأسه. عاصر خمسة من الخلفاء، ودرّس في المدرسة النظامية ببغداد، ورحل عن أربع وثمانين سنة في زمن المقتضي لأمر الله. غلب على شعره المديح والوصف والشكوى والحكم والفخر، وجُمع ديوانه في كتاب مطبوع.

قصائد أخرى لـالأرجاني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة